الخليج خلال تلك الفترة ورافقه إلى اجتماعات مع الجنرال نورمان شوارزكوف وفريق المقر الرئيسي للقيادة المركزية في الرياض، الذي كان يشرف على حرب الخليج الثانية وعاصفة الصحراء، كان بتريوس بحاجة ماسة لأن يتشكل إلى الخليج وقد حاول أن يحمل فيونو على إعفائه من منصبه. لكن آخر شيء كان يمكن لفيونو أن يفعله، والبلد في حالة حرب، هو أن يتخلى عن يده اليمنى.
بعد الحرب، کتب بتريوس مذكرة لفيونو موجزة ما اعتقد أنها أوجه القصور في كتيبة المشاة المؤللة الأساسية في الجيش، بما في ذلك تدريب المشاة الراجل غير الكافي، ومجموعات المقر الرئيسي التي كانت ضخمة، والمجموعات المضادة للدبابات التي استهلكت كثيرة من الموارد مقارنة بما كانت تقدمه.
حمل فيونو بتريوس على أن يكتب له مذكرة ليوقعها وأصدر أمرا لأركان الجيش الإجراء مراجعة.
كان فيونو يقوم معاونه الشاب باعتباره محفزة له. فقد نصحه بتريوس مرة في نهاية يوم طويل ومضن بأن عليه ببساطة أن يكون بأفضل حالاته خلال مهمة خطابية تلك الليلة في لويفيل: «أيها الرئيس، أعلم أنك متعب، نحن کلنا متعبون» ، كما يتذكر فيونو کلام بتريوس: «أعلم أنك ألقيت ست خطب اليوم وسافرت إلى جميع أنحاء البلد. لكن تلك المجموعة الموجودة الليلة لا تعرف أنك ألقيت ست خطب. لا تعرف أين كنت اليوم. هي تعرف فقط بأنك رئيس أركان الجيش. وهذه هي المرة الأولى والأخيرة التي ستستمع فيها الرئيس أركان الجيش» ، أدرك فيونو ذلك. «قلت: حسنا، هلموا بنا» ، كما تذكر. «ثم ألقيت خطابا متقنا للغاية!»
في حين بدأ بتريوس تحضير نفسه ذهنية للعودة إلى المشاة، كان يراقب ترکيز فيونو على بناء جيش «مدرب وجاهز» . آمن فيونو أنه بتطوير المبادئ والأفكار الأساسية ومن خلال التواصل المستمر، فقد دربهم لكل المعارك. وكان مفهوم بتريوس حول المهام الأربع للقيادة الاستراتيجية - فهم الأفكار الكبرى بشكل صحيح، ونقلها بشكل فاعل، والإشراف بشدة على تنفيذها من العسكر، وخلق