الحد من استعمال المروحيات المقاتلة والدعم الجوي لأهداف دقيقة. «کان تطبيق التوجيهات التكتيكية الأخيرة هو ما خلق شيئا من الميثولوجيا بأننا حظرنا رمي القنابل» ، أفاد بتريوس، في الواقع ليس لدي بتريوس أي وخز للضمير حيال رمي القنابل، وإن يكن في الزمان والمكان المناسبين. كان عدد القنابل التي ژميت في العراق (1) في ظل قيادة بتريوس قد تصاعد بشكل دراماتيکي خلال الغزو عام 2007، بنفس الوتيرة التي تصاعدت فيها مداهمات العمليات الخاصة، وكانت الوتيرة تتصاعد خلال مناوبته في أفغانستان أيضا. فكتب مكافحة التمرد الميداني الذي أصدره عام 2009 في فورت ليفنوورث، ما بين تنقلاته في العراق،
لم يذكر أن أفضل الأسلحة لا تطلق النار»، على حد تعبيره. «إنه يذكر أن أفضل الأسلحة هو أن لا تطلق النار أحيانا (2) . وفي أحيان أخرى فإن أفضل الأسلحة تطلق النار» ، ومع ذلك فالتوجيهات الجديدة كانت شديدة الوضوح: «إن مقتل كل مدني أفغاني يضعف من قضيتنا. إذا استخدمنا القوة المفرطة أو تصرفنا عکس مبادئنا في مكافحة التمرد، فمن الممكن أن تبرهن الانتصارات التكتيكية أنها إخفاقات استراتيجية» .
على أي حال، فالشكاوى المريرة للجنود الذين شعروا بأنهم مكتوفي الأيدي توقفت بعدما أعلن بتريوس تحديثه. وفي المقر الرئيسي لإيساف صباح يوم 15 آب/أغسطس، تهيأ بتريوس وطاقمه للبدء بعقد مؤتمرات صحفية من جديد، بعد أن كان بتريوس، الذي التزم بسابقة كان قد أرساها في العراق، قد تجنب مثل هذه الأنشطة خلال الشهر الأول له في أفغانستان. وقد أطلق عليه أول الواصلين، ديفيد غريغوري، «محارب أميركا الأكثر شهرة بالتأكيد» في بداية البث وسأله خلال مقابلة مطولة إذا كان سيترشح
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(2) المصدر نفسه.