وتميز في اليد في أفغانست
وبالرغم من أن «صيانة الائتلاف» قد أخذت حيزا من الوقت، أيد بتريوس ملاحظة تشرشل (1) بأن الشيء الوحيد الذي يعتبر أسوأ من الحلفاء هو ألا يكون الديك أي منهم.
في الأيام اللاحقة، قام بتريوس بزيارته الأولى للوحدة 101 إيربورن وقائدهاء الرائد جون کاميل. بالإضافة إلى قيادته للوحدة 101 إيربورن كان كامبل قائد للقيادة الإقليمية الشرقية لإيساف، وهو إقليم شمل أربع عشرة ولاية، وسبعة ملايين نسمة وأربعمئة قبيلة على امتداد 46 ألف ميل مربع، ومنطقة توازي حجم بنسلفانيا تقريبا. کونه تخرج من الأكاديمية العسكرية الأميركية عام 1979، أي بعد بتريوس بخمسة أعوام، كان كامبل قائدة مثالية للجيش في حقبة ما بعد 9
/ 11. فقد سبق أن قاد كتيبة قتالية للوحدة 82 إيربورن في أفغانستان - وهي الوحدة نفسها التي قادها بتريوس سابقا - وتميز في العراق كواحد من الأفراد الأكثر مسؤولية في تنفيذ خطة بغداد الأمنية خلال الغزو عام 2007. باستثناء زلة خطيرة، كان سبق أن غد فريقا أول مستقبلية واعدة بأربع نجوم: جوالا مصفا، وقضي وقتا في القوات الخاصة، وقد درس العلوم العسكرية في جامعة كاليفورنيا في دافيس، وخدم کنائب مدير العمليات الإقليمية في البنتاغون بقيادة رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية.
وصل بتريوس إلى وحدته القديمة في يوم قاس. فقد خسرت الوحدة 101 جنديين في وقت سابق من النهار، الرقيب شون م. ميتلر من أوستن بتكساس، والعريف كارلوس ج. نيغرون من فورت مايرز بفلوريدا، في هجومين منفصلين الطالبان، وقبل يومين، كان الجندي أول أنتوني و. سيمونز من تالاهاسي قد قتل في هجوم آخر. كما قتل ثمانية عناصر أميركيين على الأقل في القيادة الإقليمية الشرقية منذ استلام بتريوس، ما يجعل الحصيلة الإجمالية للقتلى في أفغانستان منذ أواخر 2001 حوالي 1079. لقد كان، كما وصفه بتريوس، يوم «سنقهرهم في الغده (2) للوحدة 101 إيربورن
د الأمنية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الجنرال ديفيد ها. بتريوس، مقابلة أجراها المؤلف، کابول، أفغانستان، 29 أيلول/سبتمبر 2010
(2) الجنرال ديفيد بتريوس، رسالة بريد إلكتروني للمؤلف، 20 تموز يوليو 2010