من الاستغناء عنهم لبقية الحرب. فلم بع فردريك مرة أخرى فائدة، وجود ضابط عهدة سوى في عام 1798، خلال كتابة والشهادة العسكرية. فاقترح بكتابه أن هيئة اركان ضابط اللوازم يجب أن تتالف من ضابط عهدة واحد ونائب له وخمسة نواب مفروزين للقيام بأي غرض مفيد ربما يطرأ، أي بمجموع بلغ 7 ضباط - وذلك ضمن جيش بلغ 60 ألف رجل.
الو اخترنا أحد ضباط اللوازم في التاريخ، وليام كادوغان الخاضع لمارلبورو، نجده يسجل خطط سيده الاستراتيجية؛ ويركب لينجز الاتصال بالجيش النمساوي الامبراطوري الحليف القادم بأمرة الأمير يوجين؛ يراقب عمليات أحد أجنحة الجيش في المعركة، ليس ليقود بنفسه إنما ليعمل كمرسل الذوق الرفيع المستوى (حين فشل المرسلين الآخرين، كما حصل في راميل في 1709: فكان اوكني الذي ترأس الجناح الأيمن قد تجاهل أمرأ بالتراجع) وليخدم بمثابة «عينه» ؛ يستطلع معبرا عبر النهر ليتأكد من إمكانية اجتيازه؛ يقود الجيش في مسكنه الشتوي خلال غياب مارلبورو في انكلترا؛ يقود طليعة قوية موكلة مهمة تحسين الطرق وإقامة الجسور والاستيلاء على موطئ قدم عبر النهر؛ يترأس الطليعة ذاتها في المعركة (على أنها كانت مفاجئة) ، يقود القوافل المحملة بمعدات الحصار في طريقها أمام الخطوط الفرنسية نحو بلدة ليل في 1709 - كل ذلك بالإضافة إلى تأدية وظائف ضابط اللوازم الاعتيادية في تخطيط المسير وترتيب جدول السير وتحديد أماكن المعسكرات و تثبيت حدودها، فكان كادوغان فعلا
رجلا لكل موسم، على أنه ربما كان يتأقلم أكثر على ظهر حصانه منا خلف المكتب (75)
أما الشخص الأساسي الثاني في مقر القيادة بالقرن الثامن عشر - لو تجاهلنا مؤقتا الخبراء الفتين المتنوعين المذكورين أعلاه - فكان سكرتير القائد، وهو مدني يعاونه بالعادة بضعة كتبة، وقد توسع دور السكرتير كلها صير إلى تنفيذ عمل للاركان كتابة، على أن تعيينه الأصلي كان المعاونة القائد في مراسلاته، فكان السكرتيريون أمثال آدم کاردونيل التابع لمارلبورو وأبخل التابع لفردريك الثاني وكريستيان فون وستفالن التابع لفرديناند من برونزويك، عادة، هم خبراء بدنيين ذوي مكانة قديمة، ونادرة ما خدموا كجنود .. بل أن حقيقة عدم كونهم جزء من الجيش في تحديدة التي سمحت لهم بمتابعة جنرالاتهم الخاصين عبر السنوات.