الصفحة 84 من 316

يبدو أن أركان القادة موريس من ناساو وغوستاف أدولفوس وفالنشتان وكرومويل كانت جميعا تنظيمات متشابهة، حسب ما نقدر على تجميعه عنها، مما يشير إلى أصول مشتركة (69) . فتألفت جميعها بالجوهر من عدد من الأخصائيين، كمسؤول التموين ومسؤول العربات (وهو مسؤول عن الحفاظ على ترتيب القطارات أثناء المسير) ، والعريف الرئيسي ومثل النيابة العامة ومدير الخزنة و و الملزم، (اجنرال بفالتيغر») ، وهو ضابط تمثلت وظيفته باستخراج التبرعات من المناطق التي عبرها الجيش والذي مارس بالتالي نوعا من الحكومة العسكرية، ومعهم جميعا معاونوهم. وكان لدى بعض الجيوش، وخصوصا الجيش النمساوي الامبراطوري، أيضأ مشرف على الطرق تولى مسؤولية الدللة الذين وجب تجنيدهم محلية، بسبب فقدان الخرائط التفصيلية، والذين وجب اكتساب صدقهم بواسطة التهديدات والوعود. وتبع ذلك adigen وهو مسؤول عن أفراد الضباط، وقادة الجنود المتخصصين - المدفعية والهندسية وأحيانة الخيالة أيضا. واكتملت الصورة بأشخاص أدني مكانة، كالجراحين والمبشرين والجلادين.

شملت مقرات القيادة في القرن السابع عشر ضابطأ كان مكتوبة لمهماته مستقبلا عظيم: وهو مسؤول اللوازم المعروف بالفرنسية بلقب «عريف المعسكره روماريشال دو کامب). وكان هذا أصلا ضابط بحرية صغيرة يتولى التعبئة المنتظمة الأحواض السفن (70) ، وجاء الذكر الأول لضابط العهدة بالمجال العسكري في عام 1900، علما أنه اكتسب رتبة ضابط العهدة العام في عام 1701. وشملت واجباته، حسب تلميح اللقب، الركوب أمام الجيش في كل يوم مسير من أجل اختيار مكان مناسب للتخييم، الذي وضع علاماته بواسطة العصي والحبال وتطلبت هذه الواجبات معرفة معينة بالرياضيات وعون هيئة أركان صغيرة: ومنها نشأت هيئة الأركان الحديثة.

لعل بيير بوسيه يقدم الوصف الأفضل لواجبات ضابط اللوازم في القرن الثامن عشر، في عمله الشهير «مبادئ حرب الجبال، («برانسيب دو لا غير ديه مونتان) (71) . وتألفت مهمته الأولى باستطلاع الأرض أمام الجيش، ليس على طريقة الدالول فحسب بل و «عسكرية» ، أي آخذ في الحساب كافة الاحتمالات والعوائق التي قد تشكلها في وجه المسير أو القتال. وسوف يتولى ضابط اللوازم، طبعأ، مسؤولية العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت