الأميركي:"إننا نظهر للعيان باعتبارنا ندعم هذه الحكومات الحقيرة الخسيسة. فليست هناك أية كمية من تألق بريتني سبيرز يمكنها صد التعاليم المعادية للغرب التي نشأ عليها كثير من الشباب في مجتمعات مغلقة" (58) .
وفي عام 2003، وجدت مجموعة استشارية من كلا الحزبين حول شؤون الدبلوماسية العامة الموجهة إلى العالم العربي والإسلامي أن الولايات المتحدة تتفق 150 مليون دولار على الدبلوماسية العامة في البلدان ذات الأكثرية الإسلامية، وهذا يشمل 25 مليون دولار تنفق على برامج اليد الممدودة. فاستنتجت هذه المجموعة الاستشارية:"إن القول بأن الموارد المالية المخصصة لهذه المهمة غير كافية هو تعبير ملطف جدة عن حقيقة كئيبة (59) . فبالإضافة إلى ضرورة تعيين مدير جديد للدبلوماسية العامة في البيت الأبيض، أوصت المجموعة المذكورة بإنشاء مكتبات، ومراكز معلومات، وبترجمة المزيد من الكتب الغربية إلى اللغة العربية، وبزيادة المنح الدراسية، والزمالات والزيارات، ورفع مستوى الحضور الأميركي على الإنترنت، وتدريب المزيد من الناطقين بالعربية والمتخصصين بالعلاقات العامة."
ومثل كل دبلوماسية عامة، فإن الدبلوماسية العامة في المنطقة ستكون لها ثلاثة إبعاد. وسوف يتعين على الولايات المتحدة أن تكون ذكية ورشيقة الحركة في البعد الأول، بحيث تستجيب بسرعة وتقدم توضيحا للأحداث الجارية. فالوحدات الإذاعية الجديدة، مثل راديو سوا، الذي يذيع بالعربية ويمزج بين الأخبار والموسيقى الشعبية، هب خطوة في الاتجاه الصحيح. ولكن على الأميركيين أيضا أن يعملوا بصورة أكثر فاعلية مع وسائل الإعلام المحلية مثل محطتي الجزيرة والعربية. أما البعد الثاني، وهو تطوير بضعة مواضيع استراتيجية