وإيران، وكوريا الشمالية في خطابه عن حالة الاتحاد في عام 2002 القيت عبارته هذه قبولا طيبا في الميدان المحلي، ولكن الأجانب كان لهم رد فعل ضد وضعه مع أوضاعا دبلوماسية متباينة تحت يافطة أخلاقية. وبالمثل فبالرغم من أن إعلان الحرب على الإرهاب"قد ساعد في حشد الدعم في صفوف الجماهير والكونغرس بعد 9/ 11 فإن كثيرا من الجماهير الأجنبية اعتقدت بأن الولايات المتحدة كانت تجعل التعاون ضد الإرهاب أكثر صعوبة، لاسيما مع إمكانية استخدام فكرة حرب مستمرة إلى أجل غير مسمى لحبس سجناء أجانب."
وحتى عندما تتناغم السياسة والاتصالات بشكل متواقت"فإن من الصعب استخدام موارد القوة الناعمة ببراعة ونجاح في عصر المعلومات. فكما ذكر آنفا فإن الاتصالات الحكومية ليست سوى جزء صغير من مجموع الاتصالات فيما بين المجتمعات في عصر غارق في فيض من المعلومات. فأفلام هوليود التي تجرح مشاعر الأصوليين الدينيين في البلدان الأخرى، أو أنشطة المبشرين الأميركيين التي يبدو أنها تنتقص من قيمة الإسلام ستظل دائما خارج سلطة الحكومة. وقد استنتج بعض المتشككين بأن الأميركيين ينبغي أن يقبلوا ما هو محتوم، وأن يدعوا قوى السوق تهتم بتقديم ثقافتهم وصورتهم إلى الأجانب. فلماذا تصب الأموال على محطة صوت أميركا بينما تستطيع شبكات CNN وال MSNBC وفوكس أن تقوم بالعمل مجانا؟ ولكن مثل هذا الاستنتاج سطحي أكثر من اللازم. إذ إن قوى السوق لا تصور سوي الإبعاد الجماهيرية الكبيرة المربحة من الثقافة الأميركية، وبذلك تعزز الصور الأجنبية عن الولايات المتحدة بأنها بلد ذو بعد واحد."
فالدعم الحكومي للمبادلات الثقافية العالية المستوى كثيرا ما كانت له آثار مهمة على شخصيات النخب الأجنبية المرموقة، كما رأينا