الأخوان لرئيس الوزراء النقراشي في 1
/ 5/ 1947 يطالبون بجلاء الأنجليز فور من مصر) وإنتهت هذه المرحلة يقتل البنا رحمة الله في 1949
/ 2/ 12، ويلاحظ المراقب للمراحل الثلاث أن البنا كان يتقيد بلأهداف المرحليه بشكل صارم، ويحاول أن يدخل في الأخوان هذه الموهبة السياسية إزاء الحماس والتدافع بينهم لخدمة (الدعوة) . وظل كذلك الي السنوات الأخيرة من عمره لولا نشوء ما سمي ب (النظام الخاص) ، وهو الجناح العسكري للجماعة وهو الذي ورط الينا والجماعة في شبك من المأزق السياسية الخطرة، والتي عرضت البنا للأغتيال والجماعة للحل. والمراقب لفترة البنا كقائد للإخوان لا يستطيع أن يخطيء بأن الرجل قد سبق الجماعة في فكرة الحركي، وتقيدة مستلزمات التحرك وفق منهج مدروس ومخطط له مسبقة. وكان يتجنب ردود الأفعال والمعارك الجانبية ويقصد في إستعمال قوي الجماعة ولايبدد وحدة الجماعة في الخلافات ويحتويها بسرعة فائقة، ويكرس (روح الفريق) بين الأخوان من خلال تفويض الوحدات الأدارية والتنظيمية تحمل مسؤلياتها، ويعقد المؤتمرات لإعادة النظر