ومراجعة الخطط وممارسة حتي النقد الذاتي (مؤتمر 1933 و 1930 و 1937 و 1939) (17) وهي ممارسة قلما ظهرت عند الأخوان بعد وفاة البنا رحمه الله. ر نسي زيادتي و بوفاة البنا والمحن التي تعرضت لها الجماعة وإنفراط عقدها بعد الحل، ظهر الأضطراب الفعلي على الجماعة، ومن علائمة أن الجماعة ظلت بدون قياده من تاريخ مقتل البنا 1949
/ 2/ 12 حتى تسلم حسن الهضيبي رحمة الله القياده في 10/ 19 /، 1915 أي أن الأخوان ظلموا بدون قيادة فعلية لمدة تقارب الثلاث سنوات. جاء الهضيبي وسط ظروف شديدة التعقيد سياسية وتنظميا. فالعلاقات مع الحكومة كانت مضطربة ومتوترة وتحتاج الي تهدئة، وقطاع القضاء كان ناقمة علي الإخوان، وذكري إغتيال القاضي أحمد الخازاندار لم تزل في الأذهان و (النظام الخاص) الجناح العسكري للأخوان بقيادةة عبدالرحمن السدي قد بدأ يتضخم مادية وأدبية، علي حساب ومكانة الجماعة السياسية والأعتبارية. والشخصيات البارزة والقديمة في الجماعة كانت تنظر لهذا الوافد الجديد (الهضيبي) - والذي لم يكن معروفا في