الصفحة 47 من 95

القوالب النظرية التي تمثل الأسلام في حياتنا العامة (إقتصادية - أمن - خدمات ... ألخ) ، وهذا يتنافى مع موقف سيد قطب رحمه الله من هذا الأمر فقد رفض الأخير رفضا بات صياغة النظريات الأسلامية والقوانين والتصورات والأنظمة قبل القيام الفعلي للسلطة الاسلامية السياسية والمجتمع الإسلامي، الذي يعلن خضوعه لتلك السلطة وإيمانه بها. (15) أما المرحلة الثانية فهي مرحلة إستكمال البني التنظيمية والإدارية للجماعة والتي أمتدت مابين 1939 - 1945 ويلاحظ خلال هذه المرحلة - وهي مرحلة إنشغلت فيها الحكومة والأنجليز بمجريات الحرب العالمية - أن الجماعة أبتعدت تماما عن التوغل في المواقف السياسية التي قد تشغلها عن هذا الهدف. (16) وبعد أن نجحت الجماعة - بقيادة البنا في إستكمال البناء التنظيمي والأداري و تأسيس قلم الأتصال في الداخل والخارج، دخلت في المرحلة الثالثة (1945 - 1949) وهي مرحلة الفعل والتأثير في الأحداث المصرية، مما إضطر الجماعة التوغل في المواقف السياسية وإختبار قوة الجماعة على التصدي والمواجهة مظاهرات 1949 ورسالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت