المجردة). وبرغم تبشيره بالصراع الفكري منذ نشأته سيئة 1950، وبأن الصراع سوف يؤدي لتسلم الحزب الحكم عاجلا إلا أن المدة التي قررها الحزب مرارة أنتهت ولم يصل الحزب لسدة السلطة في أي قطر إسلامي. ينفرد حزب التحرير عن باقي الجماعات والحركات والأحزاب الأسلامية، بوضوح تصوراته السياسية وحشده الحزب بكل مؤسساته، وإنخراطة في العمل السياسي المباشر، وهذا يتضح من 1 الدستور] الذي وضعه وقد تم تقسيمة الى عدة أقسام: رئيس (خليفة) ، ومعاونين، وولاة قضاة، والجهاز الإداري، والجيش، ومجلس الشورى وتناول بالتفصيل مهام تلك الأقسام , (10) ومن الواضح لقارئ المشروع شغف الحزب بموضوع الخلافة والخليفة من حيث رمزيتهما لكيان الأسلام المادي خاصة وأن الحزب يرى أن الدولة الأسلامية، قامت منذ أول يوم للهجرة حتى سقوط الدولة العثمانية في 1918 وأن الأمة الأسلامية كانت خلال كل تلك الفترة (أعلى أمه في العالم حضارة ومدينة وثقافة وعلمة ... وكانت وحدها زهرة الدنيا والشمس المشرقة بين جميع الأم طوال هذه المدة