الصفحة 33 من 95

الرسول (ص) وأن ما ورد في الحديث هو صفات الفرد لا الجماعة. (7) کما يري حزب التحرير أن الجماعات الأسلامية المتعددة والتي تعمل في حقل الدعوه تشکل. خطرا عظيما على الأسلام والمسلمين حيث هي - مع غموض الفكره التي تحمل وعجز الوسائل التي تستعين بها - تتحول إلى متنفس للعاطفة الأسلامية، بدل أن يترك المسلمون لكي يصلوا إلى حالة الأنفجار في مواجهة الأحداث. (8) ولذا يرى الحزب أنه لابد من التركيز على النهوض الفكري، وإيجاد الثقة بأفكار الأسلام، من حيث هي أفكار، وأن سبب انهيار الدولة الأسلامية هو الضعف الفكري وهكذا نجد وأن الحزب أصيب بداء التضخم الفكري من كثرة تشديدة وغلوه في مقولته الرئيسه أن (إنقاذ الأمة إنما يكون بالثوره الفكرية) وإن النهضة

لاتكون إلا بالفكر، ويرى النبهاني - مؤسس الحزب. أن الحركات الأسلامية التي سبقت الحزب تاريخية (ويشمل بذلك وربمايقصد بالذات جماعة الإخوان المسلمين التي سبقت حزية بأثنين وعشرين سنة) محکوم عليها الأنقراض والجمود لأعتمادها على الحماس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت