للسلطة»، ولا أن يقتصروا على استعراض «نظريات اهم برصفها بعضها إلى جانب بعض، بل ينبغي أن يأتوا ببدائل أساسية، وأن يستفرغوا الجهد في ما من شأنه أن يمكن من الدفع بتلك البدائل نحو التحقق.
وخلاصة القول إن كتاب تشومسكي هذا، على صغر حجمه، يمثل بوابة لازمة للتعرف إلى هذا المفكر وخصوصيته بين مثقفينا المعاصرين، وهو يعتبر في الوقت الحاضر أقواهم صوتا وانتقادا المظاهر الجور والطغيان الغربي، ومظاهر الزيف والخطل في كثير من الأطروحات الثقافية، والسياسية والاجتماعية التي جاء بها مثقفو الليبرالية الغربية، وكتب لها الشيوع، وصار لها السلطان على نفوس النخبة والعامة سواء بسواء.
عبد الرحيم حزل مراكش في 2013