عودة الأديان؟ فاليوم بتنا نرى حتى في بروكسيل ( «عاصمة أوروبا» كما يقال) ، أن من الصعوبة الحديث عن مبد!) التطور في عدد من المدارس، وشبيه بهذا الأمر. بل وأسوأ - يقع في أماكن أخرى. فهل تعتقد أن هذه مشكلة مهمة؟ وإن كان الجواب بالإيجاب فما الذي يفترض بنا - أو يمكننا - أن نقوم به؟
نعوم تشومسكي:
إنني أحيانا أحسد الأشخاص الذين يحملون مبادئ دينية صادقة. فأنا أري کم أن هذا الأمر يكون باعثة على الراحة النفسية، وكيف أن هذا الأمر يمكن أن يجمع بين الناس، وهو شيء نفتقر إليه كثيرة للأسف في مجتمعنا المستلب والمنقسم على نفسه. وقد أقرت أرونداتي روي Arundhati Roy - بشأن أكبر ديمقراطية في العالم، وهي التي باتت تعاني في الوقت الراهن من كوارث الأصولية الهندوسية والإسلامية أقرت بأن المتطرفين الدينيين «يفهمون أن الشعب، وخاصة منه الساكنة الفقيرة والعاجزة، لها احتياجات ورغبات ليست معيشية فحسب، أو تقتصر على متطلبات الحياة اليومية، بل إن احتياجاتها كذلك وجدانية وروحية وابتکارية. فالمتطرفون قد خلقوا هوة رهيبة يمكن أن تكون منبتة للسخط و [الشعور با الحرمان وغياب الكرامة في الحياة اليومية والأحلام بمستقبل مختلف - ويمكن توجيهها جميعا لغايات القتل» . وقالت لهذه الناشطة كذلك إن اليسار اللائكي ما عاد يهتم الا بهذه الاحتياجات ولا بهذه الرغبات، كما كان شأنه في الماضي، بل «انكفأ على فضاء ذهني منغلق، كأنه الحصن المنيع، وفيه تداول