الصفحة 95 من 382

الحدود في حالة فلسطين أن «رضى الطموحات إلى إقامة دولة قومية» لليهود، لكن رأي أيضا وجوب ممارسة تحكم دولى في المنطقة إلى أن يتوصل المفاوضون إلى

حل سلمي للمطالب الإثنية والدينية التي تزعم الحق في الأرض.

لم تكن مخاوف الفترة المبكرة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى من الإسلام أكثر وضوحا منها في المناقشات حول الدولة التي ستخلف الإمبراطورية العثمانية في تركيا بقيادة مصطفى كمال أتاتورك الذي كان قد تولى قيادة القوات التركية في غاليبولي، کما قاد بنجاح القوات التركية المتمردة في مجهود استمر عامين لاستعادة أجزاء من الأناضول من الجيوش اليونانية والإيطالية والفرنسية التي كانت تحتلها، ثم بعد ذلك، أسس على نجاحاته تلك ليبدأ التحكم في الدولة التركية الجديدة، بدأ في عام 1922 بتفعيل دستور جديد أعفى الخليفة من جميع سلطاته الدنيوية وحدد سلطته بالمجال الروحاني، وأعلن الإسلام دينا رسميا للدولة وأتاح النزر اليسير من الانفتاح السياسي من خلال انتخاب مجلس قومي مرة كل أربع سنوات، هذا على الرغم من أن تركيا ظلت دولة حزب واحد على أرض الواقع. ثم أعقب كمال ذلك، في أواسط أكتوبر عام 1923، باسترضاء مجلس مؤقت کي يعلن أنقرة عاصمة لكيان سياسي مستقل يعلن عنه قبل نهاية الشهر بصفته جمهورية تركيا مثل اختياره مقر الحكومة في أنقرة. التي هي موطن لمجموعة سكانية متجانسة نسبية، و موقع مركز قيادة الجيش التركي أثناء الحرب مع اليونان فيما بين عامي 1921 و 1922، مثل قطيعة مهمة مع الماضي العثماني حينما كانت الأستانة (إسطنبول) ، الأكثر تنوعا بكثير، في المقر الإمبراطوري. بعد ذلك قام بإلغاء الخلافة في عام 1924، ثم ألغي أيضا البند الدستوري الذي ينص على أن الإسلام هو دين الدولة. وفي عام 1926، قام أتاتورك بتفعيل نظام قانوني جديد مؤسس على القوانين التجارية الألمانية، والقوانين الجزائية الإيطالية والقوانين المدنية السويسرية ومعها أحكام اجتماعية / ثقافية أكثر تحديدا بعد ذلك، تم تجريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت