الأعضاء المؤسسون، إلى جانب هالفورد وهوسكينز كريستيان هرتر، السناتور عن ولاية ماساتشوستس والذي أصبح فيما بعد وزيرا للخارجية، ومتخصصأ شابا في شئون الشرق الأوسط يدعى هارفي هول. وفي عام 1948 أصبح معهد الشرق الأوسط تنظيما مستقلا، وبمرور الوقت التحق بعضويته أشخاص مثل چون بانو وچورچ ماکجي وپارکر هارت وريموند هاير من مسئولى وزارة الخارجية وجيمس تري دووس المدير التنفيذي بأرامكو، والأكاديميين چيه. سي هوورويتز وويليام پوك، وکرميت روزفلت عميل السي آي إيه
عمل المعهد على تيسير الاتصال بين المتخصصين برعايته مؤتمرات سنوية وقرت منبرا لتفحص القضايا الملائمة لوقتها بنشرها في دورية المعهد «الميدل إيست جورنال» . تعاطت تلك المؤتمرات مع عدد من القضايا مثل «الإسلام في العالم الحديث» (1951) ، «الحركات القومية في الشرق الأوسط» (1952) ، «تطور الشرق الأوسط» (1953) ، التوترات في الشرق الأوسط» (1956) ، وه الأمة العربية» (1960) . عادة ما كانت تلك المؤتمرات تقام في فصل الربيع من كل عام حيث كان المعهد يأتي بعدد من الأكاديميين البارزين، ومسئولى الحكومة، وأفراد من المنطقة نفسها أيضا. وعلى مر السنوات كان بين المشاركين في تلك المؤتمرات فيليب حطي (1951) ، ويلفرد كانتول سميث (1951) وجبة. سي موورويتز (1952) ، وجيمس تري دووس (1953) ووليام پوك (1960) وچون بادو (1953 و 1960) . في البداية ترأس تحرير دورية العهد ذا ميدل إيست جورنال» هارفي هول عام 1947، وكانت تنشر مقالات تتعاطي مع قضايا معاصرة وتاريخية تتعلق بالمنطقة نفسها وموضوعات عن العلاقات الأمريكية/ شرق الأوسطية. قام الأكاديميون، ورجال الأعمال، والصحفيون، ومسئولو الحكومة العاملون منهم والمتقاعدون بالنشر في الدورية أو عملوا في مجلس تحريرها، تضمنت الدورية أيضا مراجعات الكتب كتبها كثير من أكثر الخبراء تأثيرا آنذاك، أو كتب أخرى عن تلك الأعمال.