الشهرية الدورية التي استمرت تعقد لمدة ستة أشهر تقريبا، وفي غالبية الحالات كان قائد النقاش لكل اجتماع يقوم مقدما بتقديم ورقة يوجز بها القضايا التي سوف يتم تفحصها. وفي بعض الأحيان كانت تلك المهمة تناط بسكرتير الأبحاث الذي عادة ما كان يقوم، ومعه الرئيس بصياغة استنتاجات المجموعة في هيئة مقال أو مسودة كتاب بمجرد أن تختتم الاجتماعات، ثم يقوم مجلس العلاقات الخارجية بنشر تلك المادة كمقال متخصص مستقل بدورية «فورين أفيرز» ، كان بين العناوين والمقالات التي نشرتها مجموعات دراسات الشرق الأوسط، ما يلي: «الدفاع عن الشرق الأوسط» ، «الإسلام والعالم الحديث» ، وتعاطت مع موضوع سياسة القومية العربية الخارجية، والصراع العربي / الإسرائيلي/ الفلسطيني بين موضوعات أخرى. كان بين من حضروا تلك الاجتماعات بشكل منتظم: مالفورد هوسكينز، هارولد هوسكينز، وليام إني، فيليب حطي، چون بادو، چيه سي هورويتز، ويليام پوك، هاميلتون إيه. أر جيب والصحفي هال لرمان، ومتخصصون في الشرق الأوسط من وزارة الخارجية، وتشارلس کريماتز وكرميت روزفلت من متخصصي الشرق الأوسط التابعين للسي آي إيه، وجيمس تري دروس المدير التنفيذي بأرامكو أيضا، ومن هؤلاء، قام بادو، وكريمانز، وهوورويتز وپوك بنشر أعمال في هذا الموضوع برعاية مجلس العلاقات الخارجية.
شكل معهد الشرق الأوسط العقدة الثانية في شبكة المتخصصين عبر الدولية غير الرسمية، كان چود چ كامب كايزر، وكان معماريا قضي وقتا في الشرق الأوسط قبل الحرب العالمية الثانية، قد أسس المعهد عام 1946 نتيجة لاعتقاده أن الأمريكيين كانوا بحاجة لمعرفة المزيد عن المنطقة لدى نهاية الحرب. كان مقر تلك المنظمة في واشنطون دي سي وكانت إحدى كليات الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبكينز التي كانت قد أنشنت قبل ذلك بعامين. عمل هالفورد هوبسكينز، المتخصص في الشرق الأدنى القديم، مديرا للمؤسستين تضمن