الصفحة 66 من 382

المتخصصين في شئون الشرق الأوسط بالولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانية فقد أرست جامعة برينستون نموذجا للتعاون الوثيق بين الأكاديميا والحكومة بإقامتها برنامج الجيش للتدريب المتخصص». أيضا، كانت جامعة بيل هي أولى الجامعات التي درست اللغة العربية عام 1841، لكن آنذاك لم تحاكها أي من الجامعات الأخرى ووفقا لأحد التقديرات فقد كانت هارفارد الجامعة الثانية التي تطرح برنامجا لتدريس اللغة العربية عام 1880، وبحلول عام 1939 كان عدد الجامعات بالولايات المتحدة التي تدرس اللغات شرق الأوسطية عشر جامعات فقط هي بيل، ومشيجان، وكولومبيا، وشيكاغو، ويوسي إل إيه، والجامعة الكاثوليكية وجامعة جونز هوبكينز، و پرينستون. كانت پرينستون قد طرحت مقررا دراسيا التعليم الآداب الشرقية لبضع سنوات لكنها لم تبدأ في تدريس لغات المنطقة إلى أن تعاقدت مع فيليب حطي Pilip Hitti لبناني المولد كأستاذ مساعد في اللغات والآداب السامية عام 1926 وتدريجيا توسع حطي في المقررات المختلفة المطروحة ثم أنشأت برينستون في عام 1933 «لجنة دراسات الشرق الأدنى التي كانت أحيانا، تطرح حلقات نقاش بحثية، وحينما تعمق تورط الولايات المتحدة على الجبهات شمال الإفريقية والآسيوية عام 1943 واحتاج الجيش إلى تدريس برامج الغة موجهة كان حطى جاهزا ووفقا لما قاله فقد أرسل إليه الجيش واحدا وخمسين جنديا لتعلم أساسيات اللغات العربية والفارسية والتركية خلال ستة أشهر وتعاقد حطي مع طلبة من أصول شرق أوسطية بيدرسون في جامعات شمال شرق الولايات المتحدة بشكل أساسي، والذين كانوا لم يتمكنوا من العودة إلى أوطانهم أثناء الحرب ليعملوا مدرسين، وكان يقوم بالتخطيط للدروس بنفسه، حقق البرنامج نجاحا إذ إنه درب الجنود على إجراء محادثات أساسية، على الرغم من أن المجموعة الأولى من الذين أكملوا تلك الدراسة لم يتح لهم استخدام المهارة التي اكتسبوها لأن الجيش قام بنشرهم في الهند بدلا من الشرق الأوسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت