1936 للتدريس بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ويمثل إني وهوسكينز، عمل بانو الحساب الحكومة أثناء الحرب العالمية الثانية كاخصائي بمكتب معلومات الحرب، ثم عاد إلى الجامعية الأمريكية بالقاهرة بعد الحرب ليتولى رئاستها. ثم استقال من منصبه عام 1953 ليترأس مؤسسة الشرق الأدنى الوقفية، وكانت تنظيما مقره نيويورك سيتي لتوفير التمويل الإنشاء المدارس، والرعاية الصحية، ومشاريع تنموية محلية صغيرة، ظل بادو في موقعه هذا حتى عام 1961، حينما عينه الرئيس جون إف. كيندي سفير الولايات المتحدة بالقاهرة، وبعد رحيل كيندي، حاول الرئيس چونسون إقناعه بالبقاء في القاهرة، إلى حد كبير، بسبب علاقة الود التي كانت تربطه بالرئيس جمال عبدالناصر، لكنه كان يرغب في العودة إلى الحياة الخاصة. ومن ثم استقال من منصبه عام 1964. قام بادو أيضا في الخمسينيات والستينيات بنشر الكثير عن الشئون شرق الأوسطية وبخامة عن مصر
وعلى الرغم من أن أحدا من هؤلاء الثلاثة لم يتلق أي تدريب محدد في الشرق الأوسط المعاصر، أو كمحلل سياسي قبل الحرب، فقد اعترف الآخرون بهم خبراء في تلك المجالات بناء على معرفتهم بالعربية، وخبراتهم في المنطقة والصلات التي كانت لهم روابط بأفراد فيها، كما عززت المهام التي اضطلعوا بها أثناء الحرب مصداقيتهم كمراقبين للشئون الإقليمية في فترة ما بعد الحرب. عمل كل من هؤلاء الأفراد، وأخرين مثلهم، على استثمار تلك المرجعية ليحصلوا على اعتراف أكبر كخبراء في الشرق الأوسط في العقود التي أعقبت الحرب.
جذبت الحرب العالمية الثانية مزيدا من الانتباه إلى المتخصصين الأكاديميين الذين تلقوا تدريباتهم في دراسات الشرق الأدنى القديم. كان هؤلاء، وهم الملتزمون بالمجهود الحربي، والمطلعون على الطلب المتزايد على أي شكل من الخبرة بالمنطقة كانوا أركولوجيين، ومتخصصين في فقه اللغة، وباحثين في الدراسات الدينية وأتوا بمهاراتهم اللغوية والبحثية إلى أفرع الاستخبارات الحكومية المختلفة. وعلى