الصفحة 61 من 382

إدي فضل المجال الأكاديمي على عالم البيزنس في سنوات ما بين الحريين، حيث أصبح رئيس قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة الأمريكية في القاهرة ثم رئيس هوبارت كوليدج بنيويورك. أيضا، التحق إدي مرة أخرى بالمارينز أثناء الحرب العالمية الثانية، لكن في مجال الاستخبارات کي ميل ل OSS في شمال إفريقيا، وظل مرتبطا عن كثب بالحكومة منذ وقتئذ. عمل كأول وزير مفوض للولايات المتحدة بالسعودية من عام 1944 وحتى عام 1946، وفي هذا السياق، عمل مترجما بين الرئيس فرانكلين روزفلت وابن سعود أثناء لقائهما في طريق عودة روزفلت من بالطا عام 1945. رحل إدي عن السعودية عام 1946 ليخلف وليام لانجر المؤرخ بجامعة هارفارد رئيسا لفرع وزارة الخارجية للأبحاث والاستخبارات، وكان هذا منصبا استخباراتيا رئيسيا في فترة ما بين نهاية الحرب العالمية الثانية وإنشاء السي آي إيه عام 1947 قام إدي، فيما بدا وأنه اعتراض بأسلوب علني جسور بالاستقالة من الخدمة بالحكومة في احتجاج منه على قرار الرئيس هاري ترومان بدعم تقسيم فلسطين. بيد أن إدي في واقع الأمر، استمر في التشاود مع السي أي إيه تحت غطاء عمله لأرامكو بالسعودية. كثيرا ما كان يعلق على مسودات وثائق السياسة وأبقي على شبكة مراسلات واسعة مع أشخاص متنوعين حول شنون الشرق الأوسط حتى وفاته عام 1962

كان چون بادو الشخص الثالث الذي انتقل إلى الخدمة الحكومية بعد العمل بالتبشير وأعمال البر بالشرق الأوسط على الرغم من أنه تلقى تعليما أكاديميا نظاميا بأكثر من هارولد هوسكينز وويليام إدي. ولد بادو في بيتسبرج عام 1902، وحصل على بكالوريوس الهندسة من كلية يونيون، ثم بكالوريوس في العلوم اللاهوتية من جامعة روتچرز، وعلى درجة الماجستير من كلية يونيون اللاهوتية حيث درس أيضا اللغة العربية والفلسفة الإسلامية. قضى بادو، بين مراحله التعليمية المختلفة، سبع سنوات يعمل مبشرا بالعراق، ثم عاد إلى المنطقة في عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت