المدير المساعد المكتب الموازنة على الاقتراح في حديث له مع وولت روستو نانب المساعد الخاص للرئيس لشئون الأمن القومي وفيما اعترف بحسن نوايا من وضع الاقتراح قال إن معلوماته عن حقائق الأوضاع في إيران لم تكن صحيحة لأن مشكلة إيران لم تكن بعد في إعادة توزيع الأراضي، الأمر الذي كان له أن يصبح ضروريا فيما بعد، بل مشكلة ملكية الأرض ذاتها، رأي محاولة إقناع ملاك الأراضي الإيرانيين الأثرياء بالتخلي عن بعض ممتلكاتهم في تلك اللحظة، تحركة أسرع مما ينبغي علاوة على ذلك، فقد رأي هانس أنه لا يجوز للولايات المتحدة أن تضطلع بدور في مثل ذلك الوضوح في الشأن الإيراني الداخلى لأن فعل هذا يشتم رائحة فلسفة رافعلها نيابة عنهم» المعتادة، وأن الأفضل من ذلك هو إصداد رئيس الوزراء الجديد على أمينى بالمساعدة الضرورية التي تمكنه من وضع البرنامج الخاص به بنفسه. وهكذا، انتهى هانس إلى أن الاقتراح كان فكرة جيدة لكنها بحاجة إلى تعديلات، وأن التوقيت لم يكن مناسب بالدرجة الكافية. أيضا، فمن المحتمل أن يكون قد أدرك الفرص المحدودة لنجاح خطة تتوقع من ثلاثمائة ألف من مواطني إيران الأكثر ثراء أن يشاهدوا تعليمات مدتها خمسون ساعة عن كيفية التنازل عن قدر كبير من ثروتهم من أجل تحديث بلدهم باتباع خطوط قد لا تكون صالحة للتطبيق في السياق الإيراني
من المحتمل ألا يكون شاه إيران قد سمع أبدا عن ذلك الاقتراح بالتحديد، لكنه من المؤكد أنه سمع كثيرا مطالبات ملحة من صناع السياسة الأمريكيين، وأذعن لها في النهاية، مطالبات بأن عليه الاضطلاع بالتحديث السياسي لتجنب اجتياع التغيير الثوري له. استغل المسئولون بإدارة كيندي، سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي الشاه بواشنطون دي سي، وبإيران، ليذكروا تكرارا رغبتهم في أن يروا الشاه يرسخ وضع بلده كدولة تحديثة تقدمية ذات توجه نحو الولايات المتحدة وأن السبيل إلى فعل ذلك هو احتواء الضغوط الثورية وإدارتها بتفعيل برامج تهدف إلى