أدمج اقتراح صدر في مايو عام 1961 عن إدارة التعاون الدولى تركيز دانييل الرنر على الاتصالات والمكون البشري للتحديث، اقتراح وضع خصيصا لإقناع الإيرانيين بمحاولة إحداث تحول اقتصادي و سياسي و اجتماعي متحكم به في بلادهم أشار الاقتراح، في أعقاب تعيين الشاه لعلي أمينسي ذي التوجهات الإصلاحية رئيسا للوزراء أثناء إضراب المدرسين في مايو 1961، إلى إمكانية استخدام التليفزيون لتعليم اقتصاد التنمية من أجل تقوية وضع رئيس الوزراء الجديدة، بحيث تقوم الولايات المتحدة بإعداد منهج يستغرق مدة تتراوح بين عشرين وثلاثين ساعة لتدريس الخطوط الرئيسية لطريق التحول الاقتصادي الذي سلكته الولايات المتحدة وإنجلترا واليابان، ودول أخرى تمر بفترة انتقال مثل فرموزا، ويكون أحد أهداف البرنامج هو تشجيع نهج التحديث من القمة إلى أسفل ويكون ملاك الأراضي، ووفقا لهذا النهج، على استعداد للتخلي عن بعض الأراضي لإعادة توزيعها على الفلاحين المعدمين
اقترح أيضا أن يضع صفوة المؤرخين الاقتصاديين تلك السلسلة التعليمية أو يشرفوا عليها وذلك من أجل إضفاء المصداقية على هذا النهج، كما يتم إعداد البرنامج بحيث يمكن استخدامه في بلدان أخرى أيضا. کشف الاقتراح عن تركيز منظري التحديث على النماذج العلمانية للتنمية، حيث كانت النية أن يكون المنتج فيديو للتحديث مدته حلقات مجموعها خمسون ساعة من مقاس واحد يناسب الجميع ويقوم بمقتضاه الفرد بتعليم نفسه بنفسه، أيضا، قوض الاقتراح أسس انحياز منظري الحداثة الحضري والنخبوي الواضح لأن التليفزيون لم يكن قد دخل سوى إلى مدينتين إيرانيتين وكان عدد مشاهديه بحلول عام 1960 لا يتعدى 300000 شخص
وفيما وصل الاقتراع إلى أعلى درجات سلسلة مناعة السياسة، ووجه بالمقاومة
حتى بالرغم من أن ناقديه أظهروا قبولهم المدني لنظرية التحديث. علق كنث هانس