الصفحة 16 من 382

السياسي في السبعينيات والثمانينيات ثم عادوا إلى السلطة مع إدارة جورج دبليو. بوش كانت تلك المجموعة، والذين أسموا أنفسهم «القلانكة» على اسم إله النار وصنع المعادن وتشكيلها الروماني، كانوا مجموعة محكمة بدرجة استثنائية من المسئولين ذوى الفكر المتماثل والذين كنتوا واجتهدوا من أجل الهيمنة على سياسة الولايات المتحدة الخارجية وتشكيلها بأسلوب لا يمكن الفكاك منه، وبخاصة في أعقاب إدارة كلينتون أما المتخصصون في الشرق الأوسط الذين نناقتهم فالأحرى مقارنتهم بالمتخصصين في الشئون السوفييتية الذين تفحمهم دانقيد إنجرمان ورأى أنهم كانوا مجموعة متنوعة فكرية وسياسية من الأساتذة/ المستشارين الذين جمع بينهم اهتمامهم المشترك في الإسهام في سياسات الحرب الباردة للولايات المتحدة فيما شاركوا في خلق مجال كامل من الدراسة الأكاديمية وأعادوا تشكيله مرارا وتكرارا. ومثل متخصصى الشرق الأوسط موضع دراستي ساعد متخصصو الاتحاد السوفييتي الذين درسهم إنجرمان على تعيين حدود الجدل والنقاش المتعلق بالاتحاد السوفييتي لعشرات السنين

وفيما أذهب إلى أن شبكة عبر / قومية من المحللين والمعلقين والخبراء والمراقبين والمتخصصين ظهرت آنذاك، فإنني على وعي تام بحدود تلك الشبكة وحدود ما أطرحه بشأنها. لم يكن ثمة خطوط إرشادية واضحة يتقرر وفقها عضوية تلك الشبكة، كما أن الأفراد الذين أكتب عنهم لم يتحدثوا أبدا عن أنفسهم بصراحة بصفتهم أعضاء في شبكة، ومن ثم، يظل هناك بعض الأشخاص في هذا الكتاب يقاومون وضعهم بسهولة ضمن تصنيفات بعينها، وعلى الرغم من ذلك، فإنني أجند فكرة وجود شبكة عير / قومية غير رسمية من المتخصصين المهنيين مفهوما مجديا أتفحص من خلاله كيف تخبل الأمريكيون الشرق الأوسط، أيضا، ولكي أكون واضحا، فإنني باستخدامي مفهوم الشبكة عبر القومية لا أوحي بأي حال أن جميع هؤلاء الأشخاص كانوا متفقين على جميع القضايا الكبرى وقتئذ أو أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت