وفي النهاية، أعيد إلقاء القبض على الخميني ثم تم نفيه إلى تركيا في وقت متأخر من العام ذاك حيث لم يطة أرض إيران مرة أخرى حتى عودته المنتصرة إلى هناك أثناء ثورة 1979
لم يكن كثير من المتخصصين هم من اعترفوا بوجود حركة معارضة قوية في إيران في بداية الستينيات، أما هؤلاء الذين اعترفوا بوجودها فقد تجاهلوها بعامة. بداني کويلر يونج. أبرز المتخصصين في إيران بالولايات المتحدة، على غير وعي تام بالمعارضة الدينية المتنامية. تركز مقال يونج بعنوان «إيران في أزمة مستمرة» والذي نشر بدورية فورين أفيرز في يناير 1962، تركز على المعارضة القومية لحكم الشاه وأغفل تماما الحركة الدينية المتنامية. كان عدم استعداد مسئولي وزارة الخارجية لأخذ المعارضة الدينية على محمل الجد دلالة واضحة على اعتقادهم بتقلص أهمية الإسلام في المنطقة أوضح فيلبس تالبوت، المتخصص القديم في الشرق الأوسط، ومساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى وجنوب آسيا ورئيس قوة المهمات الخاصة الحكومية للشأن الإيراني عام 1963، أوضح أن «الدين كقوة سياسية فاعلة في إيران قد تلقى ضربة قاتلة» نتيجة رد فعل الشاه على التظاهرات وقمعه لها. أيضا، وبعد أقل من ثلاثة أسابيع من وقتئذ، زعم العاملون بسفارة الولايات المتحدة بإيران أنه من المؤكد أنه ليس بإمكان أية مجموعات رجعية» معارضة الشاه بنجاح، وأنه سيكون على الخميني والزعامات الدينية الأخرى القبول بالبرنامج الإصلاحي بكاهله». بل إن چون دبليو. بولينج، المتخصص في الشأن الإيراني بوزارة الخارجية، والذي يبدو الآن وأنه كان أكثرهم بصيرة لأنه كان أول من أدرك المعارضة اليمينية للشاه» - کرس اهتماما أكثر النخبة ملاك الأراضي الأثرياء. في تقرير له في مارس 1961 رأي بولينج، بعامة. المعارضة الدينية على أنهم «زعماء دينيون شديدي الكراهية للأجانب» أو «متعصبون دينيون يتبنون الاغتيالات وسيلة للتعبير السياسي» ، وقلل من أهمية العنصر القومي