رسالة موضوعها الإسلام في هند القرن العشرين، من الواضح أن سميث، مثله مثل چيه. سي هوورويتز الذي كان يعمل على فلسطين المعاصرة في نفس الوقت، كان متشككا في استناد المستشرقين التقليديين على نصوص الإسلام المبكر ومبادئه من أجل تفسير أحوال الشرق الأوسط في منتصف القرن العشرين رفضت جامعة كامبريدج رسالة سميث عن الإسلام في الهند المعاصرة مما أدى به إلى العودة كطالب دراسات عليا بجامعة برينستون بعد الحرب العالمية الثانية. وطوال ما تبقى من حياته الوظيفية، تنقل سميث بين جامعات کندية مختلفة، وبين جامعة هارفارد، وفي عام 1957. أسهم بدراسة مطولة عن الإسلام في العالم الحديث لقيت انتشارا واسعا بين القراء، لكنه في أكتوبر 1951 كان قد نشر مقالا قصيرا بدورية فورين پوليسي بولتين بعنوان المسلمون والغرب» أكد فيها على الاندماج الكامل المزعوم لأوجه الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية في العالم الإسلامي، ورأي مثل جيب، أن المسلمين يصارعون من أجل التوفيق بين التوجهات الحداثية والتقليدية زعم أيضا أن هزيمة عام 1948 في الحرب مع إسرائيل ومعها المشاكل الاقتصادية واسعة الانتشار التي أعقبت الحرب أسهمت في التخلخل الثقافي والسياسي للمسلمين في الشرق الأوسط، ورأي سميث أن هذه العوامل مجتمعية أدت إلى خلق مأزق روحاني» في جميع أنحاء الشرق الأوسط الإسلامي
وبجزمهم وجود مأزق روحاني في الإسلام، ميز پوك، وجيب وسميث وأخرون ما رأوه وأنه مجموعتان متناقضتان تماما تتنافسان على التحكم المسياسي والديني في الشرق الأوسط. من ناحية، كان هناك الفلاحون، والقادة الدينيون، وفقراء المدن وشرائح من الطبقات الوسطى والمثقفين الذين تلقوا تعليمهم داخل أطر الأنظمة التعليمية شرق الأوسطية، والذين كانوا، وفقا لرؤية المحللين، تعتريهم الشكوك والمخاوف من التأثيرات الغربية ويرون أن ثمة فرصة محدودة للتقدم داخل أطر البنى الاجتماعية السياسية والاقتصادية القائمة. علاوة على ذلك فقد قيل إن تلك