نستطيع أن نحافظ على هذا الارتفاع لفترة تتراوح ما بين 20 و 30 عام؟ .. وما السعر المناسب؟ ومن هنا تأتي المعادلة الصعبة"، يتساءل الدكتور عدنان شهاب الدين."
وفي هذا الشأن، تقول وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري لبداية سنة 2008 تحت عنوان: تقرير توقع تحولات جذرية في السوق العالمية تهدد بصدمة بترولية": من الممكن أن تشهد السوق البترولية تحولات جذرية خلال العشرينيات المقبلة قد تخلق صدمة بترولية إذا لم يتم الترتيب لها بما يؤدي إلى إيجاد توازن بالسوق. وأوضح التقرير أن هذه التحولات المتوقعة يفرضها عاملان أساسيان:"
الأول: تعاظم أهمية نفط بحر قزوين وآسيا الوسطي خصوصا بعد قيام حكومة موالية
اللولايات المتحدة في أفغانستان.
والثاني: بسبب حدوث تغيير من جانب الطلب بانضمام دول جديدة لقائمة سوق الطلب
منها الصين التي من المتوقع أن يكون طلبها على الطاقة من النفط والغاز كبيرا (1) .
وأوضحت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري أن مراجعة تقديرات الطلب العالمي على النفط منذ سنة 2002 في دول غير دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية زادت التقديرات 750. 000 برميل يوميا ليصبح حجم الطلب الكلي لهذه السنة 82, 2 مليون برميل يوميا
ولكن الوكالة أبقت توقعات نمو الطلب دون تغيير على 2,5 مليون برميل يوميا خلال السنة الحالية مقارنة مع 1 , 8 مليون برميل يومية لسنة 2005. ومن جهة أخرى، ومما يدل على تنامي الطلب على النفط والغاز کمواد ضرورية وأساسية لن يستطيع العام أن يستغني عنها هذا التصريح الرئيس International Energy Associates الأمريكية، هرمن فرانسن"Herman Francen"الذي قال:"الطلب المتزايد في البلدان ذات الاقتصاد الناشئ وخصوصا في الصين، والهند، مسؤولة عن ارتفاع الطلب العالمي للنفط"،"ثمة حاليا خمسة مليارات شخص في البلدان النامية يستهلك كل منهم برميلين سنوية فيما يستهلك الفرد في الدول المتطورة ما يعادل 81 برمي في السنة". وأشار إلى أنه في حال رفع الصينيين والهنود استهلاكهما من
(1) جريدة المدى Al- MADA Daily Newspaper (11 يناير 2008)