فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 493

حقول الغاز في كل من"عين أم أمناس"، و"تين فويي"، و"نزلة"، و"قاسي الطويل"، و"زرزايتين"، إلى غير ذلك.

3 -فيما يخص نقل المحروقات عبر الأنابيب تم تأميم كل المصالح الممتلكة من قبل الشركات التالية:

-الشركة البترولية للتسيير (SOPEG) .

-شركة نقل الغاز الطبيعي من حاسي الرمل إلى ميناء أرزيو (SOTHRA) .

-شركة نقل بترول شرق الصحراء (TRAPES) .

-شركة النقل عبر الأنابيب في الصحراء"حاسي الرمل - حوض الحمراء"والتي تمتلكها كل

من SN/ REPAL و CFP/A (1)

وهكذا، تحولت كل الممتلكات والمصالح التابعة للشركات الأجنبية إلى مكاسب سوناطراك التي شهدت تطورا كبيرا في مسؤولياتها تجاه تسيير الشؤون النفطية وفي دورها الفعال قصد بلورة نموها الاقتصادي والتكنولوجي. وقد تجسدت فعاليتها بعد بضعة أشهر فقط إثر انسحاب ومغادرة الشركات الفرنسية من حقول النفط الجزائرية مع إطاراتها من مسيرين، ومهندسين، وتقنيين سامين، بحيث استطاعت الدولة الجزائرية أن تستبدلهم بإطارات وتقنيين جزائريين مهما كان مستواهم من أجل ضمان تسيير كل العمليات النفطية ومهما كانت الظروف والصعوبات التي كانوا يتلقونها في الميدان وذلك لرفع التحدي.

وعلى أعقاب هذه العمليات المتعلقة بالتأميمات دعمت الحكومة الجزائرية كل هذه القرارات الخاصة باسترجاع السيادة على ثروات النفط والغاز بإصدار أمرية (Ordonnance) قانونية تم توقيعها من طرف رئيس الجمهورية معلنا القانون الأساسي للمحروقات يتم بموجبه تحديد الإطار الذي يجب التعامل به مع الشركات الأجنبية فيما يخص البحث، والتنقيب واستغلال المحروقات (2)

(1) نفس المرجع، ص 1، ترجمة الباحث.

(2) انظر لمزيد من المعلومات: الأمرية رقم 30 وا 7 الصادرة بالجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت