فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 493

بعدما كان نشاطها يتسم بالتخصص في الميدان الذي أسست من أجله. وقد ساعدها في هذا التغيير في تنوع الاستثمارات ما يلي: (1)

1 -1 - انخفاض مستوى التكاليف في بعض الصناعات.

1 -2 - خاصية الحجم المالي للشركات والذي يمكنها من الاستثمار داخل أوطانها أو خارجها.

1 -3 - الإستفادة من ميزة الإحتكار الذي في زمن ما ساد الصناعة النفطية على يد هذه الشركات حيث كانت وحدها في الميدان، مما جعلها تدخل أي مجال من الصناعات دون الخوف من الخسارة.

2)سبب خاص: يرجع بالأساس إلى ما طرأ على قطاع النفط من تغيرات، منها على

الخصوص:

2 -1 - سيطرة دول أوبك نسبيا على مرحلة الإنتاج التي تعد الحلقة الرئيسية الثانية بعد التنقيب في سلسلة صناعة النفط، مما جعلها تبقى حريصة على باقي العمليات اللاحقة لضمان استمرار تزويد الدول الغربية المستهلكة عبر شبكاتها، وضمان استيعاب خروج مرحلة الإنتاج وتسييرها لصالحها.

2 -2 - العلم التام باحتياطي النفط العالمي وتوزيعه الجغرافي، وبالتالي عمر هذا الاحتياطيوكذلك ما طرأ من تغير في الاتجاه نحو ترکيبة مصادر الطاقة التي تصبو إليها الدول الغربية المستهلكة للنفط والتي لن تستطيع أن تتخلى عنه بأي ثمن.

هذا، وقد انتهجت الشركات النفطية سياسية جديدة بعد أن حدث تغيير جذري منذ سنة 1980 حيث بدأ استهلاك الدول الأكثر استهلاك للطاقة ينخفض شيئا ما وبعد ظهور مناطق جديدة منتجة للنفط كبحر الشمال، والنرويج، وألاسكا، وبحر قزوين، مما أدى إلى انخفاض إنتاج الدول المصدرة، وبالتالي أثر بشكل أساسي على

(1) انظر: خلاف عبد الجابر:"احتکار أجهزة النفط التنظيمية والأزمة الراهنة"، دار النهضة العربية، مصر 1985.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت