فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 493

أكتوبر 1973) والتوجهات التي رافقتها في الدول الغنية المستهلكة للنفط للإندفاع في البحث عن مصادر بديلة للطاقة، فإن النفط بقي حتى الآن المصدر الأول والأساسي للطاقة، في حين يتواصل استخدام الفحم كمصدر ثان للطاقة (حوالي 25%) ، كما يتزايد استخدام الغاز الطبيعي كمصدر ثالث (حوالي 23%)

صحيح أن هناك محاولات حثيثة لتنمية مصادر الطاقة الطبيعية المتجددة، كأشعة الشمس، والمياه المتدفقة والرياح، واستخدام بعض المواد الزراعية. لكن مجمل مصادر الطاقة هذه، مع الطاقة النووية، لا توفر حتى الآن أكثر من 15% من الطاقة المستخدمة في العالم في وقت يقدر فيه أن يتزايد الاستهلاك من حوالي 86 مليون برميل يوميا حاليا إلى أكثر من 117 مليون في العام.2030 (1)

وبالفعل شهدت السنوات الأخيرة صدور تقارير ودراسات عديدة تتناول معطيات الطاقة مصادرها المختلفة في العالم، والتوقعات المستقبلية بشأنها والتأثيرات المحتملة على خارطة موازين القوة الاقتصادية. ومن بين هذه الدراسات ذلك التقرير الذي صدر في خريف 2006 عن"مجلس العلاقات الخارجية"بواشنطن، تحت عنوان"تبعات اعتماد الولايات المتحدة على النفط وأمنها القومي". أعدته لجنة عمل خاصة (TASK FORCE) بإشراف وزير الدفاع والطاقة الأسبق، جيمس شليزنجر، والمدير السابق للمخابرات المركزية، جون دوتش. كما صدر تقرير موسع آخر في تموز / يوليو 2007 أعدته مجموعة كبيرة من الخبراء تم نشره تحت عنوان:"حقائق صعبة حول الطاقة الكونية"

(1) انظر: داود تلحمي:"دراسات أمريكية رسمية: أمن النفط، جزء من الأمن القومي"، مرجع سابق، موقع الأنترنيت: WWW.amin.org (13/03/ 2008)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت