يمثل نحو نصف الإنتاج النفطي في فنزويلا، وقد صدر أول قانون للبترول في فنزويلا عام 1943 ثم عدل عام 1967 لكي يشمل أول شركة بترول وطنية". (1) "
وقد ظلت فنزويلا منذ الثمانينات، وبخاصة عقب إبرام"اتفاقية نافتا"بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحاول استرضاء هذه الدول وخاصة الولايات المتحدة لكي تحتفظ بنصيب مناسب في إمداد هذه الأخيرة بما تستورده من النفط سواء أكان في صورة زيت خام أو في صورة منتجات مكررة. وكانت فنزويلا فيما قبل تبنت سياسة أدت إلى فتح قطاع النفط للإستثمارات الأجنبية Apertura Petrolera، وخاصة الأمريكية قبل أن تتغير هذه السياسة تماما مع مجيء الرئيس هوغو شافيز المعارض السياسة البيت الأبيض.
وبعد هذه الأرقام التي تؤكد بكارة النفط الفنزويلي حيث بدأت المخططات الأمريكية بدعم التمرد في فنزويلا خاصة وأنها لا ترضى أن يجلس هوغو شافيز المعارض السياستها على بحيرة النفط الفنزويلي. وعليه اتهم الرئيس شافيز الحكومة الأمريكية يوم 6 مارس 2004 بدعم المحاولات الإنقلابية في فنزويلا
2 -النفط في كولومبيا:
أعلنت شركة"أكوبترول"الوطنية الكولومبية مؤخرا عن اكتشاف حقل نفطي كبير قد يكون الأكبر في تاريخ كولومبيا في الآونة الأخيرة ويحتوي هذا الحقل على 200 مليون برميل. وقد أعلن رئيس الشركة إيساك بانوفيتش أن هذه الإحتياطات قد اكتشفت على عمق 7,3 كلم في أعقاب عمليات حفر جديدة في بئر جبل طارق الذي تخلت عنه في مايو 2002 شركة أوكسيدنال بتروليوم (أوكسي) الأمريكية بالقرب من ساموري في جنوب ولاية نورث سانتاندر التي تبعد 300 كلم شمال شرق بوغوتا.
وقد جلبت هذه الإحتياطات أطماع الإدارة الأمريكية التي لها مصالح حيوية في كولومبيا وهو ما جعل المساعدات الأمريكية تتدفق على كولومبيا تحت ستار محاربة تجارة المخدرات وزراعتها، ومحاربة المتمردين، بما فيهم عصابة مخدرات مدلين
(1) انظر: إنشاء الشركات النفطية الوطنية (الفصل الثالث - المبحث الأول) ، من دراستنا هذه.