التمثيل التجاري الأمريكي بأنه يجب تأجيل المفاوضات لحين حصول الولايات المتحدة على تعهدات من الجنرالات الذين يحكمون بورما باحترام حقوق الإنسان وعقد انتخابات حرة ونزيهة هذا على الرغم من أن الاتفاقية قد يكون مرغوب فيها، إذن فإن دور"حارس البوابة"قد يتطلب من مسئولي وزارة الخارجية الموازنة بين الضغوط التي يمارسها رجال الأعمال لتحرير التجارة والضغوط التي يمارسها المجتمع المدني من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان مؤيدة في كلتا الحالتين من قبل أعضاء الكونجرس وجماعات الضغط، وقد تحتاج الدولة لأن تبني مصفوفة سياستها الخارجية على أساس الجزرة والعصا في تعاملها مع الحكومة البورمية، وهذا بالطبع يخضع بشكل طبيعي لموافقة البيت
الأبيض.
الباب العالي، اسطنبول، المقر الذي كان يستقبل فيه السلطان العثماني السفراء الأجانب، والذي أصبح الاصطلاح الذي كان يستخدم للإشارة إلى حكومة الإمبراطورية العثمانية كجهة دبلوماسية