الصفحة 52 من 168

الخليجي ومصداقيتها ورمزيتها ودورها سلبي للغاية ويحتاج إلى وقفات صادقة في المعالجة.

هذا ما يحدث (داخل) كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي اليوم بدرجات متفاوتة، أما ما يحدث

بين هذه الدول فأمر لا يقل أهمية وخطورة، فمنذ قيام المجلس في 25 مايو 1981 وهذه الدول الست منغمسة في لعبة التحالفات والمحاور وهي لعبة مدمرة لا تحتملها منظمة المجلس الهشة ولا تستدعيها أوضاع الخليج والجزيرة ورمالها المتحركة، فمن يراقب هذا الأمر فسيلاحظ أن ثمة ثلاثة محاور داخل المجلس الصغير: محور الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسعودية (*) ومحور قطر وعمان وتفرد كويتي. المركز الإقليمي للمحور الأول هو القاهرة إذ من الواضح أن علاقات هذه الدول بالقاهرة أكثر ? لنقل - دفئة من بقية الأعضاء كما أنه من الملاحظ أن هذا المحور حريص على استشارة القاهرة قبل المضي في أية خطوات كبيرة أو غير عادية، وستلاحظ أن المحور الثاني (عمان وقطر) يهتم كثيرة بعلاقاته مع طهران وربما صنعاء أكثر من اهتمام المحور الأول، أما الكويت. فمنذ 2 أغسطس 1990. لم تعد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(*) ستعالج لاحقا ما طرأ على هذا المحور من تغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت