الصفحة 102 من 276

النمسا/ إيطاليا) وفي المقابل أقحمت الولايات العربية إلى جانب إنجلترا وفرنسا) ليشتد العداء بين العرب والأتراك وتسود روح القومية عوضا عن الإسلام، ويعد الحرب وقعت تركيا تحت الاحتلال الانجليزي ليصنع بعد ذلك بطل ردي بالخلافة الإسلامية (1) وكان هذا البطل هو الماسوني مصطفي کمال أتاتورك الذي ألغي الخلافة العثمانية وأعلن الجمهورية التركية العلمانية، حركة مصطفي کمال أتاتورك صورت في لعبة مسرحية نورانية

على أساس كونها حركة بطولية ليتسنى بعد ذلك للماسوني أتاتورك إلغاء الخلاقة وإعلان نظامه الإلحادي مستفيدا من انتشار الفكرة القومية ومن صورته المزيفة كبطل دون مواجهة معارضة من القاعدة العريضة للجماهير حيث مكن مصطفي کمال أتاتورك - وهو من يهود الدونمة - من تحرير تركيا من الإنجليز ليتولى بعد ذلك تحقيق غايات المجمع النوراني بإسقاط نظام الخلافة الإسلامية و هذا ماما هو ما حصل أيضا في بعض البلدان الإسلامية حيث تم تزيف أبطال صنعوا الاستقلال لينقلبوا على النظام الإسلامي ويحققوا غايات وأهداف المسيح الدجال وأعوانه وبالجملة فإن أغلب ساسة العالم ينتمون إلى المحافل النورانية.

ولذلك تراهم يفصحون عن ذلك بإبداء الرمز الشيطاني و المتمثل في بسط الخنصر والسبابة في اليد وقبض بقية أصابع اليد وهذه العلامة هي علامة تعيدية للكنيسة الشيطانية بأمريکا و هي علامة يقوم بها مغنو وجماهير موسيقي: الروك» موسيقي عبدة الشيطان وهذه العلامة نري ساسة العالم وقادنه بكثرون من فعلها حيث كثيرا ما نري جورج بوش» و اديك تشيني» و «باراك أوباما» و اهيلاري كلينتون» و «بيل کلينتون» و «ساركوزي

(1) افرا کتابا السلطان عبد الحميد الثاني آخر السلاطين المحترمين، وكتاب مصطفى كمال أتاتورك ذنب

الطورانية الأفير، الناشر دار الكتاب العربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت