رأت عائلة روتشيلد بعد ذلك، ومعها عدد من العائلات اليهودية الأخرى البالغة الثراء، أن المعركة الحقيقية في السيطرة على العالم تكمن في واقع الأمر في السيطرة على الولايات المتحدة، فبدأ خطط آخر أكثر صعوبة، إلا انه حقق ماربه في النهاية.
فقد شهد يوم 23 كانون الأول عام 1913 منعطفا مهما في تاريخ الولايات المتحدة عندما أصدر الرئيس الأمريكي وبدرو ويلسون قانونا بإنشاء المصرف المركزي الأمريكي، الاحتياطي الفدرالي، لتكون الشرارة الأولى في إخضاع السلطة المنتخبة ديمقراطيالسلطة المال وكبار رجال المصارف الخاضعين لليهود بعد حرب شرسة بين الطرفين استمرت 100 عام.
وقد حارب الرؤساء الأمريكيون القدماء هذا التسلط على اقتصاد آمريکا التي تسيطر عليه قوي بارونات المال اليهودي ولكن الحرب انتهت بسقوط المصرف المركزي الأمريكي في براثن إمبراطورية روتشيلد و آل روكفلر وغيرهما من عائلات المال وعلى سبيل المثال فإن الرئيس الأمريكي أبراهام لينكولن ذكر أكثر من مرة على أنه يواجه عدوين الأول 1 الأقل خطورة» قوات الجنوب، أما الثاني والأخطر، فهو أصحاب المصارف المستعدين لطعنها.
ويكشف هونغبينغ عن أن الحرب أدت إلى مقتل ستة رؤساء، إضافة إلى عدد آخر من أعضاء الكونغرس، فقد كان الرئيس وليام هيريسون، الذي انتخب عام 1891، أول ضحايا الحرب عندما عثر عليه مقتولا بعد شهر واحد فقط على تولية مهامه، انتقاما من مواقفه المناهضة لتغلغل أوساط المال في الاقتصاد الأمريكي، أما الرئيس زيتشاري تايلور، الذي مات