ليرة ذهبية كهدية إلى الخزينة الخاصة بالسلطان عبد الحميد الثاني مقابل تمكين اليهود من منطقة ذات إدارة ذاتية في فلسطين، فرفض السلطان عبد الحميد ذلك بشدة بل أصدر في مقابل ذلك «فرمانات تمنع قبول اليهود المطرودين من أوروبا فأيس الصهاينة من مرادهم، وجاء دور «جمعية الاتحاد والترفيه و أصل هذه الجمعية من أبناء يهود الدونمة وهم اليهود الذين خرجوا من الأندلس فارين من اضطهاد الصليبيين واستقروا بمدينة اسلانيك، العثمانية ثم بعد ذلك تظاهروا بالإسلام لتحقيق مآربهم الشيطانية ثم أنشا لهم
ايمانويل قرهصوه المحافل الماسونية، فجمعية الاتحاد و الترقي جمعية يهودية ماسونية يدعي أصحابها الإسلام.
(الدونمة كثيرون، منهم مدحت باشا حاكم ولاية الدنوب الذي كان ابن حاخام هنغاري وهو الذي أنشأ المدارس اليهودية في الشرق الأدنى وكان قادة حزب الاتحاد والترقي من الدونمة وكذلك أتاتورك و الدكتور ناظم فوزي وطلعت ونعوم أفندي وغيرهم و تغلغلت جمعية الاتحاد والتر في السرية في وحدات الجيش والوظائف المدنية في أجهزة الدولة وعملت هذه الجمعية الماسونية على بٹ فكرة القومية عند الأتراك لإضعاف الحس الإسلامي.
ثم دبرت للإطاحة بالسلطان عبد الحميد حيث نظمت أحداث اضطراب كبير في استانبول من قبل الجيش تسيل فيه دماء الناس وتحرق فيه المصاحف كي ينسب ذلك كله للسلطان عبد الحميد وفعلا حدث ذلك في 30 مارس 1909 وبعد سقوط السلطان عبدالحميد أصبحت السلطة الفعلية بيد معية الاتحاد والترفي رغم تعين أخيه محمد رشاد كصورة، ثم تم إقحام تركيا إلى الحرب العالمية الأولى إلى جانب الحلف الثلاثي (ألمانيا