واغولدن براون، كل هؤلاء يفعلون تلك العلامة في اجتماعاتهم وخطاباتهم كذلك أغلب هؤلاء يبشرون بالنظام العالمي الجديد المكتوب في أسفل رمز النورانيين فنري معظم هؤلاء يستعملون عبارة النظام العالمي الجديد، في أكثر بل في كل خطاباتهم.
فالنورانيون والماسون هم من يحكمون العالم اليوم بطرق مختلفة، وفي عام 1844 م کتب اليهودي ديزرائيلي مايلي ( .. يحكم العالم أشخاص مختلفون تماما عمن يتخيلهم الناس الذين لا يعلمون بواطن الأمور) ، فيما تصور بسارك وجود قوة غير مرئية وقرر لامارتين وجود اليد الخفية (تحكم العالم وساها بما لا يسبر غوره التي تدير العالم) وهذه القوي الخفية تعتبر خطرا غير مرئي لا يدري حتى أساسه والحاكم من أين يأتي؟ وأين هو؟ ومتى سيفاجنهم؟ ولماذا؟ لا أحد يعلم أو على الأقل لا أحد يفصح عن ذلك، إن هذه القوى تطلق على نفسها النورانيون، أي حملة النور إشارة إلى إبليس الذي يعتبرونه حامل التور، ومما لا شك فيه أن فضح هذه القوى الشيطانية من الأمور الخطرة.
وليس بمستغرب أن يتجاهل رجال الدين وأساتذة الجامعات والكتاب والسياسيون عبر العالم حقيقة وجودها لما لها من القوة والنفوذ عبر العالم، و من يحاول سبر غورها تسكته أو تلجمه او نتخلص منه، هذه القوى الشيطانية الخفية قد تكونت حكومة سرية ديکتاتورية وهذه الحكومة ليس كما يتبادر إلى الذهن، من أن لها كيانا معلنا ملوك ورؤساء وحكام الدول والوزراء، بل هي تتكون من أصابع ومنظمات وجمعيات وشركات خفية، استخدمت عبر التاريخ ملوکا ورؤساء وحكاما وأمراء و وزراء لتنفيذ أهدافها أو كان بعضهم جزءا أصيلا من نسيجها، أو أنها تخلصت من بعضهم لوقوفهم في وجه مخططاتها علموا ذلك أو جهلوا، هذه المنظمات السرية والتي تكون الحكومة الخفية تتدخل في شؤون