وقال - صلى الله عليه وسلم - لعلي: كيف أنت وقوم كذا وكذا، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ... )) [1]
وقال لأسامة بن زيد: (( أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله ) ).
وفي رواية: (( أقال لا إله إلا الله وقتلته ... ) ) [2] الحديث.
وقال - صلى الله عليه وسلم - في أمره بالمعروف - لعلي وفاطمة رضي الله عنهما- (( ألا تصليان ... ) ). [3] بدل أن يقول: (( قوما فصليا ) )بصيغة الأمر
وقال عليه الصلاة والسلام - لرجل من الأنصار أرسل إليه، فخرج ورأسه يقطر فقال - صلى الله عليه وسلم: (( لعلنا أعجلناك؟ ) )، قال: نعم، يارسول الله، قال: (( إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك، وعليك الوضوء ) ) [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - لمن رمى ماعزًا بوظيف حمار فصرعه - حين فر من ألم الرجم - هلاَّ تركتموه، لعله أن يتوب فيتوب الله عليه )) [5] .
فليتأمل الداعية قوله - صلى الله عليه وسلم: (( هلا تركتموه ) )، وقوله: (( لعله يتوب ) )، وذلك بعدما قارف ماعز الخطئية، وطلب إقامة الحد .. وبدأ التنفيذ .. ثم يقول عليه الصلاة والسلام بعد هذا كله: (( لعله يتوب .. ) )، وكم من حديث قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( لعل ) ).. و (( أرأيتم ) ).. مما لا يكاد يحصى.
(1) رواه أحمد (1/ 160) ، وأبويعلى (472، 482) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 439) : رجاله ثقات.
(2) رواه البخاري (4269) ، ومسلم (96) .
(3) رواه البخاري (1127) ، ومسلم (775) .
(4) رواه البخاري (180) ، ومسلم (345) ، واللفظ له.
(5) رواه أحمد (5/ 217) ، والنسائي في الكبرى (7274) ، والحاكم (4/ 363) ، وصححه، ووافقه الذهبي، ومعنى الوظيف: هو خف البعير، النهاية، مادة: (وظف) .