فهرس الكتاب

الصفحة 4846 من 5605

العراقيين، ألا وهو حزب البعث ومناصرته لأهل الشرك من القبورية والشيعة وما أشبه ذلك، فلو قدر الله عز وجل أن حكم العراق هذه الجزيرة لانتشر الشرك في الحرمين وانتشر في كل مكان في الجزيرة، ثم هم أحد أصحاب المذاهب المنزلقة فكريًا جدًا كما هو موجود في العراق أن تكون موجودة في المملكة، فيقولون: نحن ننتمي إلى السعوديين نحارب معهم من أجل دفع ذلك الشر، وإن كان فيه في المملكة شر إلا أنه أهون من شر العراق، ولعل لا أدري تتنزل القاعدة المذكورة القاعدة الأصولية: جلب أخف الضررين لدفع أعلاهما.

الشيخ: هذا سبق الكلام عليه.

السائل: يتنزل القاعدة.

الشيخ: ما سبق الكلام عليه دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر، هذا هو.

السائل: لا، المغزى من ذلك يا شيخ هل ينتمي الواحد بهذا الاستدلال ينتمي للجيش السعودي؟

الشيخ: انظر أنا سأقول شيء، أما هذا فقد سبق الجواب عليه، لكن تصور الموضوع كما حكيت ولا أقول كما قلت ليس بصحيح، أولًا: حزب البعث في العراق أو في سوريا لا يمثل كلًا من الشعبين السوري أو العراقي، وأظنك معنا في هذا، إنما يمثل نفسه ومن معه من أهل الأهواء والأغراض الشخصية المادية، أما عامة المسلمين في كل من الدولتين فهم ضد الحكومتين البعثيتين، هذه حقيقة لا يناقش فيها أحد إطلاقًا، وإذا كان الأمر كذلك فهنا يجب أن نفرق بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت