نصيحة للمجاهدين بعد وقوع
الفتنة بين الأفغان أنفسهم
إخوة الإيمان! تم تسجيل هذا المجلس في 29/شوال/1412 هـ.
الشيخ: نعم.
مداخلة: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فنشكر الله عز وجل أولًا أن من علينا بلقاء فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وعلامة عصره، حيث أتينا من البحرين مشتاقين إلى رؤياك وإلى رؤيا إخواننا في الله، ثم إن أسئلتنا تتحدث عن الجهاد الأفغاني أولًا، فمنها السؤال الأول: فبعد النصر والفتح الكبير الذي حازه المجاهدين الأفغان خاصة والمسلمين عامة في أفغانستان فما نصيحتك لقادة المجاهدين لتكوين دولة إسلامية صلبة تحكم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وأيضًا نصيحتك للمسلمين عامة من الموقف الراهن والمستقبل القريب.