فهرس الكتاب

الصفحة 4295 من 5605

الدماء بين المسلمين من كل من المتحاربين، ولا يستفيد من وراء ذلك لا هذا ولا ذاك، وإنما يستفيده أعداء الإسلام، هذا الذي أراه بالنسبة لهذا السؤال.

السائل: شيخي أنا هذا الكلام طبعًا الحمد لله كلام جيد نسأل الله عز وجل أن ينفعنا به، وجميل الرحمن الحمد لله يقوم بهذا الواجب، يعني له الآن أكثر من أربعمائة مدرسة، والحمد لله .. طبعًا هي مدارس ليست كمدارسنا بعضها ...

الشيخ: على كل حال له أسوة مما مضى.

مداخلة: وفيها طبعًا الحمد لله التوحيد، وكذا كما ذكرت المرة الماضية، ولكن يبقى شيء أن هؤلاء لا يتركونه للدعوة، لا يتركونه يدعو، يعني مسألة الخطف أو القتل لمن يدعو، هذه مسألة سهله جدًا، وإذا علموا أن هذا الرجل ليس له في القتال وليس له جماعة تجاهد، أصبح الأمر أعظم، وتداعوا عليه أكثر، فنريد توضيح هذه النقطة شيخنا ما رأيكم فيها؟

الشيخ: ما فهمته؟ طيب يعني ما هي الحيلة؟

السائل: لا الحيلة هذا السؤال ما العمل إذا مثلًا كان يدعو إلى الله عز وجل، وأراد أن يحافظ فقط على المنطقة التي يملكها؛ لأن هناك كل حزب من الأحزاب في منطقة معينة له أكبر السيطرة ومعظم السيطرة، وعنده القوة الفعلية للدفاع عن هذه المنطقة، لكن الإشكال هل يشرع له إذا ما هاجمه هؤلاء، وهو يدعو فقط إلى التوحيد وإلى العقيدة؛ لأنهم لن يتركوه على ما رأيناه طبعًا من الواقع الموجود، لأن عندهم تعصب عجيب، يعني السنة صغيره جدًا يقيموا عليها الدنيا ويقعدوها، فما بالكم بالعقيدة، وطبعًا رئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت