ويعمل فتن عندنا ويقول كذا ويفعل كذا .. إلى آخره، نرجو منعه، جاءتني ورقة من الشرطة بضرورة مقابلة وزير الداخلية، ذهبنا، يستجوبني وزير الداخلية أنك في عليك أقوال أنك تذهب تلك البلاد، وتعمل مشاكل وفتن، والشعب انقسم قسمين، وفعلًا انقسم قسمين، ناس ينصروا السنة وناس ينصروا البدعة، وهكذا سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلًا.
يقول الوزير: لذلك نحن مضطرين مع الأسف أن نبلغك أنك ممنوع تخرج من بلدك دمشق إلى تلك البلاد، لأنه أتانا مضبطة وهذا مفتى الجمهورية كلها، بعث طلب وهذا الشاهد الطلب نفي محمد ناصر الألباني إلى الجزيرة، الجزيرة عندنا يعني منطقة جرداء قاحلة ما بين العراق وتركيا أولًا.
مداخلة: الله أكبر.
الشيخ: أي نعم، أولًا
والثاني وهنا الشاهد والعبرة، ونزع الكسوة العلمية ثانيًا، شو مخمن هذا المفتي المسكين الذي ما يعرف زمانه؟
مداخلة: انه جبة وعمامة.
الشيخ: نعم وين الجبة والعمامة.
الشاهد يعني لولا حزب البعث ومشايخ السوء كانت سوريا انقلبت كلها كتاب وسنة، لكن لكل أجل كتاب.
فأنا الحمد لله كنت نشيط هناك في الدعوة تمامًا، أتينا إلى هنا بدأنانفس نشاط، إلى كان آخر اجتماع في بيت الشيخ أحمد عطية على السطح فيه ... هل دخلت بيت أحمد ورأيت السطح؟