الصحيح [1] أنَّ الصحابي مَن رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وإن لم يروِ عنه، ولم تَطُلْ مدة حياته.
وأمَّا عَطْفُهُ الأزواج عليه فمن باب عطف الخاص على [2] العام.
وأُمَّةُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أتباعُهُ على دينه، والأُمَّةُ: القَرْن ولها معانٍ كثيرة قاله في المشارق [3] .
والدليلُ على أنَّ أمته - صلى الله عليه وسلم - أفضل الأمم قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} (المتن) uare-brackets"> [آل عمران: 110] ، أي: أنتم.
وقد جمع المصنف -رَحِمَهُ اللهُ- بين الصلاة والسلام عليه وفاقًا من قال من العلماء [4] رضي الله تعالى عنهم، لا يقتَصِر على أحدهما.
وفي سنن أبي داود والترمذي والنسائي، عن فضالة بن عبيد رضي الله تعالى عنه، قال: (المتن) uotes">"سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يدعو في صلاته، ولم يحمد [5] الله تعالى، ولم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عَجِلَ هَذَا (المتن) uotes">"ثم دعاه، فقال له - أو لغيره:"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُم فَليَبْدَأ بِتَحْمِيدِ رَبهِ سُبْحَانَه وَالثَّنَاءِ عَلَيهِ، ثُم يُصَلِّي عَلَى النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -، ثُم يَدْعُو بَعْدُ بِما شَاءَ (المتن) uotes">"قال الترمذي: حديث حسن صحيح [6] ."
(المتن) وَبَعْدُ: فَقَدْ سَأَلَنِي جَمَاعَةٌ أَبَانَ اللهُ لِي وَلَهُم مَعَالِمَ التَّحْقِيقِ، وَسَلَكَ بِنَا وَبِهِمْ أَنْفَعَ طَرِيقٍ، مُخْتَصَرًا عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أنَّسٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، مُبَيِّنًا لِمَا بِهِ الْفَتْوَى،
(الشرح) أي: أمَّا بعد التسمية والحمد والشكر والصلاة والسلام [7] وسؤال اللطف
= إنك حميد مجيد اللَّهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد (المتن) uotes">"."
(1) قوله: (أن الصحيح) ساقط من (ن) .
(2) في (ن) : (باقي) .
(3) انظر: مشارق الأنوار على صحاح الآثار، للقاضي عياض: 2/ 179.
(4) قوله: (من العلماء) ساقط من (ن) .
(5) عند أبي داود، والنسائي: (المتن) uotes">"لم يمجد".
(6) صحيح، أخرجه الترمذي: 5/ 517، في كتاب الدعوات، برقم: 3477، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأبو داود: 1/ 467، في باب الدعاء، من كتاب سجود القرآن، برقم: 1481، والنسائي: 3/ 44، في باب التمجيد والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة، من كتاب صفة الصلاة، برقم: 1284. كلهم من حديث فضالة بن عبيد - رضي الله عنه -.
(7) قوله: (والسلام) ساقط من (ن) .