فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 3334

السادسة: استعمل المصنف -رَحِمَهُ اللهُ- قوله: (لسائر) ، وقصد به لجميع الأمم؛ أي من زمان بعثته - وعمرُهُ - صلى الله عليه وسلم - أربعون سنة على المختار من الأقوال - إلى يوم القيامة؛ لقوله تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} (المتن) uare-brackets"> [الأعراف: 158] ، وقال في (المتن) uotes">"بُعِثْتُ لِلأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ" [1] ، ويحتمل أن يريد: لبقية الأمم؛ لأنَّ هؤلاء بالنسبة إلى من مضى من الأمم قبلنا بقية، وقد روى العمري بإسناده عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: (المتن) uotes">"قَامَ فِينَا رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومًا بَعْدَ العَصْرِ، فَما ترَكَ شَيْئًا إِلَى يَومِ القِيَامَةِ إِلَّا ذَكَرَهُ - ثم قال في آخره - وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةِ تُوَفِّي سَبْعِينَ أُمَّةِ هِي آخِرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-" [2] . وبالله تعالى التوفيق، وله الحمد.

قوله: (صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأمته أفضل الأمم) اختلف الناسُ في الذين يدخلون في الصلاةِ، والمرادُ بالآل: أهله الأدْنَوْن، ولهذا قال: (وأصحابه) - صلى الله عليه وسلم -، والأصل في (آل) : الأهل، فأُبدِلَتِ الهاء همزة، ثم أُبدلت الهمزة ألفًا، ثم خصصه أكثر العرب [3] بالإضافة [4] إلى ما هو [5] معظم، كما قال مولانا - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ(المتن) uotes">" [6] وقد عُرِفَ أن"

(1) أخرجه مسلم: 1/ 370، في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، برقم: 521، بلفظ: (المتن) uotes">"وبعثت إلى كل أحمر وأسود".

(2) حسن، أخرجه الزمذي: 5/ 226، في تفسير سورة آل عمران عند قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ، من كتاب التفسير، برقم: 3001، وقال: حديث حسن، وابن ماجه: 2/ 1433، في باب صفة أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، من كتاب الزهد، برقم: 4287، فقتصرين على آخره، وأحمد: 3/ 61، في مسند أبي سعيد الخدري، برقم: 11604، واللفظ له.

(3) ههنا بدأت النسخة المرموز لها بالرمز (ن) ، والتي يحفظ أصلها في مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث بإيرلندا.

(4) من هنا تبدأ النسخة (ن) .

(5) قوله: (ما هو) يقابله في (ن) : (ظاهر) .

(6) متفق عليه، أخرجه البخاري: 4/ 1802، في تفسير سورة الأحزاب، من كتاب التفسير، برقم: 4519، ومسلم: 1/ 305، في باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الشهد، من كتاب الصلاة، برقم: 405، ومالك: 1/ 165، في باب ما جاء في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، من كتاب قصر الصلاة في السفر، برقم: 396، والحديث بتمامه: عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قيل: يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة؟ قال: (المتن) uotes">"قولوا اللَّهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت