فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 3334

وينتهي إلى آخر الشهادتين؛ لما في الصحيحين [1] أنه عليه السلام قال: (المتن) uotes">"إِذَا سَمِعتُم المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ" [2] ، والمشهور أن الحكاية تنتهي إلى آخر الشهادتين وهو قوله: (المتن) uotes">"وأشهد [3] أن محمدًا رسول الله" [4] . وقال ابن حبيب: إلى آخره، ويعوض عن قوله: (المتن) uotes">"حي على الصلاة، حي على الفلاح [5] " (المتن) uotes">"لا حول ولا قوة إلا بالله"وهو الظاهر [6] .

قوله: (مَثْنَى) يعني: أن الحاكي يكرر الشهادتين مرتين مرتين، فلا يرجِّع كما يرجِّع المؤذن، وهو قول ابن القاسم عن مالك [7] ، وقال الداودي وعبد الوهاب: يكررها أربع مرات كالمؤذن [8] .

قوله: (وَلَوْ مُتَنَفِّلًا لا مُفْتَرِضًا) أي: أنه يحكي المؤذن ولو كان في صلاة نافلة، وأما في [9] الفريضة فلا وهو المشهور فيهما، وعن سحنون: لا يحكيه [10] في صلاة مطلقًا. وعن ابن وهب: يحكيه مطلقًا هكذا في النوادر [11] وابن يونس [12] ، وعكس بعضهم النقل عنهما، فنسب لسحنون الجواز مطلقًا، ولابن وهب عدمه مطلقًا، ولعل لكل

(1) في (ن) : (الصحيح) .

(2) متفق عليه أخرجه البخاري: 1/ 221، في باب ما يقول إذا سمع المنادى، من كتاب الأذان، برقم: 586، ومسلم: 1/ 288، في باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه، من كتاب الصلاة، برقم: 383، ومالك: 1/ 67، في باب ما جاء في النداء للصلاة، من كتاب الصلاة، برقم: 148. من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-.

(3) في (ن) : (أشهد) .

(4) قوله: (وأشهد أن محمدًا رسول الله) يقابله في (ن 1) : (وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله) ، وهذه الجملة ليست معروفة في الأذان عند الفقهاء؛ ولعلها من تصحيف الناسخ، أو اعتقاده أنه يتكلم من صيغة التشهد التي تنتهي بهذا اللفظ. و (ن 2) : (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) .

(5) قوله: (حي على الفلاح) ساقط من (ن 2) .

(6) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 166.

(7) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 166.

(8) انظر: التلقين: 1/ 41، وعقد الجواهر، لابن شاس: 1/ 92، والتوضيح: 1/ 298.

(9) قوله: (في) ساقط من (ن) و (ن 2) .

(10) قوله: (لا يحكيه) يقابله في (ن 2) : (لا حكاية) .

(11) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 166.

(12) انظر: الجامع، لابن يونس، ص: 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت