أنه لا [1] يؤذن الجنب. وقال [2] سحنون: لا بأس به في غير المسجد [3] . وأن يكون صيتًا للانتفاع بأذانه وظهور الثمرة فيه أكثر، ولهذا استحب فيه [4] أن يكون مرتفعًا قائمًا؛ لأنه أبلغ في ظهور الإعلام، وكره مالك أذان القاعد [5] ؛ لأنه مخالف لأذان السلف، إلا أن يكون مريضًا لنفسه، وروى أبو الفرج [6] جوازه [7] . ويستحب أن يكون مستقبل القبلة إلا لإسماع [8] ؛ لما روي أن بلالًا كان يستقبلها [9] في أذانه ثم يستدير [10] بوجهه وبدنه قائمًا إلى القبلة ثم يستقبلها في آخر أذانه [11] ، قال [12] في المدونة: وأنكر مالك دورانه لغير الإسماع [13] ، وفي المختصر: لا بأس أن يستدير [14] عن يمينه وشماله [15] .
قوله: (وَحِكَايَتُهُ لِسَامِعِهِ لِمُنْتَهَى الشَّهَادَتَيْنِ) أي: ويستحب حكاية المؤذن لسامعه
= ترتيب المدارك: 4/ 93، ومعالم الإيمان: 2/ 51، وشجرة النور: 1/ 68. وفي (ن 1) : عيسى. وكلاهما يرويان عنه.
(1) قوله: (لا) ساقط من (ن) .
(2) في (ن) : (وقاله) .
(3) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 166 و 167.
(4) قوله: (فيه) ساقط من (س) و (ن) و (ن 2) .
(5) انظر: المدونة: 1/ 158.
(6) في (ن) : (أشهب) .
(7) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 167.
(8) قوله: (إلا لإسماع) يقابله في (ن 2) : (بالإسماع) .
(9) في (ن) : (يستقبل) .
(10) في (ز) و (ن) و (ن 2) : (يستدبر) .
(11) ضعيف، أخرجه الحاكم: 3/ 703، برقم: 6554، والطبراني في الكبير: 6/ 39، برقم: 5455، وابن عدي في الكامل: 4/ 314. وقد روى الشيخان: (المتن) uotes">"... وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه ههنا وفهنا (يقول: يمينًا وشمالًا) يقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح، البخاري: 1/ 227، في باب هل يتبع المؤذن فاه ههنا وههنا وهل يلتفت في الأذان، من كتاب الأذان، برقم: 608، ومسلم: 1/ 360، في باب سترة المصلى، من كتاب الصلاة، برقم: 503، واللفظ له."
(12) في (ن 2) : (وقال) .
(13) انظر: المدونة: 1/ 158.
(14) في (ز) و (ن) و (ن 2) : (يستدبر) .
(15) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 163.