فهرس الكتاب

الصفحة 3481 من 3913

إلى الجنة، وأن يكون مبتدأ ويكون الثاني تأكيدًا له، والخبر {أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} . و {فِي جَنَّاتِ} خبر بعد خبر، أو حال، وقيل: {الْمُقَرَّبُونَ} صفة لـ {أُولَئِكَ} ، و {فِي جَنَّاتِ} خبر {أُولَئِكَ} ، والجملة خبر {السَّابِقُونَ} هو. وقيل: {السَّابِقُونَ} على تقدير (ما) ، مِثْلُ (ما) في أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، أو {الْحَاقَّةُ} و {الْقَارِعَةُ} ، أي: والسابقون ما السابقون، وحكمه في الإعراب حكم ما قد سلف.

وقوله: {ثُلَّةٌ} خبر مبتدأ محذوف، أي: هم ثلة، و {مِنَ الْأَوَّلِينَ} في موضع الصفة لـ {ثُلَّةٌ} ، و {عَلَى سُرُرٍ} خبر بعد خبر، أو حال من المنوي في {مِنَ الْأَوَّلِين} . وقيل: {ثُلَّةٌ} مبتدأ، والظرف قبله وهو {فِي جَنَّاتِ} خبره.

وقوله: {مُتَّكِئِينَ} حال من المنوي في الظرف، وهو {عَلَى سُرُرٍ} ، وهو العامل فيها، وكذا {مُتَقَابِلِينَ} حال منه على قوله من جوز حالين من ذي حال واحد، أو من المستتر في {مُتَّكِئِينَ} على قول من لم يجوز، وكذا {يَطُوفُ} في موضع الحال أيضًا، وقد جوز أن يكون مستأنفًا، و {بِأَكْوَابٍ} من صلة {يَطُوفُ} .

وقوله: {وَفَاكِهَةٍ} عطف على (أكواب) ، أي: ويطوف عليهم بفاكهة.

وقوله: {وَحُورٌ عِينٌ} قرئ: بالرفع [1] ، على: وفيها، أو ولهم، أو وعندهم، أو وهناك حور عين. أو عطفًا على المنوي في {مُتَّكِئِينَ} ، أو {مُتَقَابِلِينَ} ، وجاز ذلك من غير تأكيد لطول الكلام، أو على {وِلْدَانٌ} ، على: يطفن عليهم كالولدان، إما للخدمة أو للتنعم.

وبالجر [2] عطفًا إما على {جَنَّاتِ النَّعِيمِ} ، على معنى: هم في جنات

(1) هذه قراءة أكثر العشرة كما سيأتي.

(2) يعني (وحورٍ عينٍ) . وهي قراءة أبي جعفر، وحمزة، والكسائي. انظرها مع القراءة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت