فهرس الكتاب

الصفحة 3261 من 3913

مُهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) :

قوله عز وجل: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ} قرئ: (عباد الرحمن) [1] و (عبيد الرحمن) [2] ، كقوله: {بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ} [3] . و (عند الرحمن) [4] ، كقوله: {وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [5] . والمراد به رفع المنزلة.

و {إِنَاثًا} و (أُنُثًا) جمع الجمع [6] . ومعنى {جَعَلُوا} : سمّوا وقالوا إنهم إناث.

وقوله: {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} قرئ: (أَشهِدُوا) بهمزة استفهامٍ داخلةٍ على (شهدوا) [7] . و (أَأُشْهِدُوا) بهمزتين محققتين، الأولى مفتوحة والثانية مضمومة [8] ، والهمزتان إحداهما همزة الاستفهام، والثانية همزة (أُشْهِدُوا) . وبتسهيل الثانية من غير مَدٍّ [9] . وبتسهيلها مع المد [10] . وقد مضى الكلام

(1) يعني بالباء والألف، وهي قراءة أبي عمرو، والكوفيين الأربعة كما سوف أخرج.

(2) كذا أيضًا هذه القراءة في الكشاف 3/ 415. ولم أجد من ذكرها مجموعة هكذا، لكن ذكر أبو حيان 8/ 10 (عبد الرحمن) مفردًا، وقال: معناه الجمع، لأنه اسم جنس، ونسبها إلى أُبي رضي الله عنه. وانظرها أيضًا في الدر المصون 9/ 579. وروح المعاني 25/ 71.

(3) سورة الأنبياء، الآية: 26.

(4) يعني (عند) ظرف مكان، وبها قرأ المدنيان، والابنان، ويعقوب. انظرها مع القراءة الصحيحة الأولى في السبعة/ 585/. والحجة 6/ 140. والمبسوط / 398/. والتذكرة 2/ 544.

(5) سورة الأنبياء، الآية: 19.

(6) الجمهور على الأولى، وقرأ بالثانية زيد بن علي كما في البحر 8/ 10. والدر المصون 9/ 579. وروح المعاني 25/ 71.

(7) هذه قراءة أكثر العشرة كما سوف أخرج.

(8) رواها المفضل عن عاصم.

(9) يعني (أوُشْهدوا) ، وهي قراءة نافع، والمفضل.

(10) يعني (آوشهدوا) وهي قراءة أبي جعفر، والمسيبي عن نافع. انظر هذه القراءات الصحيحة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت