فهرس الكتاب

الصفحة 3041 من 3913

(يدخلونها) ، أي: يدخلون جنات عدن يدخلونها. وقيل: إنها مجرورة على البدل من الخيرات [1] .

وقرئ: (جَنَّةُ عَدْنٍ) على الإفراد [2] ، وهو يؤدي عن معنى الجمع.

وقوله: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا. . . وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} يجوز أن يكونا صفتين لجنات، وأن يكونا حالين من الضمير المرفوع أو المنصوب في {يَدْخُلُونَهَا} . وقد مضى الكلام على (لؤلؤٍ) و (لؤلؤًا) و (أساور) في"الحج" [3] .

وقوله: {الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ} (الذي) يجوز أن يكون في موضع رفع: على أنه بدل من المنوي في {لَغَفُورٌ} أو {شَكُورٌ} ، أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ مضمر.

وأن يكون في موضع نصب: إما على إضمار أعني، أو على أنه صفة لقوله: {إِنَّ رَبَّنَا} .

وأن يكون في موضع جر على أنه صفة بعد صفة لاسم الله جل ذكره وما بينهما اعتراض.

و {دَارَ الْمُقَامَةِ} مفعول به لا ظرف لكونها محدودة، والمُقَامَةُ: مصدر بمعنى الإقامة، يقال: أقمت إِقَامَةً ومُقَامًا وَمُقَامَةً. وقيل: المُقامة: الموضح الذي يؤكل فيه ويشرب [4] .

(1) قاله النحاس أولًا.

(2) قرأها الزهري كما في مختصر الشواذ/ 124/. وزر بن حبيش كما في المحرر الوجيز 13/ 177. وهي إلى الاثنين في البحر 7/ 314.

(3) آية (23) منها، ويعني من حيث الإعراب والقراءات، فهي هنا كذلك من المتواتر. وقد تحرفت في المطبوع (لؤلؤًا) الثانية إلى (لآلئ) عن قصد لأنه ذكر في الهامش أنها في (ب) : لؤلؤ لكنه اختار المصحفة عليها.

(4) الجمهور على الأول، وهو كون (المُقامة) مصدرًا. وذكر الماوردي 4/ 475 لها معنى ثانيًا هو المجلس الذي يُجتمع فيه للحديث. وانظر إعراب النحاس 2/ 699.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت