فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 3913

وقرئ كذلك إلا أنه بتخفيف النون [1] .

وقرئ: (لا يَحَطَّمَنَّكُمْ) بفتح الياء والحاء وتشديد الطاء. وروي كذلك إلا أنه بكسر الحاء [2] .

وقرئ أيضًا: (يُحَطِّمَنَّكم) بضم الياء وفتح الحاء [3] ، يقال: حَطَمَ الشيء يَحْطِمُه حَطْمًا، وَحَطَّمَهُ يُحَطِّمُهُ تَحْطِيمًا، واحْتَطَمَهُ يَحْتَطِمُهُ احْتِطَامًا، فإذا فهم هذا، فالقول فيه كالقول في {يَخْطَفُ} وما فيه من القراءات والتصرف، وقد ذكر [4] .

ويجوز في العربية كسر الياء أيضًا إتباعًا لكسرة الحاء، فاعرفه [5] .

قوله: {وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} الواو للحال، وفي ذي الحال وجهان:

أحدهما: سليمان وجنوده، والعامل فيها {لَا يَحْطِمَنَّكُمْ} ، أي: لا يكسرنكم المذكورون غير عالمين بمكانكم، وهو من تمام كلام النملة.

والثاني: النملة، والعامل {قَالَتْ} ، كأنها قالت ذلك في حال غفلة الجنود، كقولك: خرجت والناس غافلون.

{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) } :

(1) أي (لا يحطِمَنْكُمْ) ، وهي قراءة صحيحة ليعقوب في رواية رويس. انظر المبسوط / 173/. والتذكرة 2/ 301. والنشر 2/ 337. وقد رويت خطأً عن أبي عمرو. انظر السبعة / 479/. والحجة 5/ 380.

(2) القراءتان عن الحسن. انظر المحتسب 2/ 137. والقرطبي 13/ 173.

(3) رويت عن الحسن أيضًا وغيره. انظر مختصر الشواذ / 108/. والمحرر الوجيز 1/ 101. والقرطبي 13/ 173.

(4) انظر إعرابه للآية (20) من البقرة.

(5) كذا نص أبو الفتح 2/ 138 أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت