فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 3913

وضم القاف مع التخفيف [1] ، من الوَلِق وهو الاستمرار في السير والكذب مع الإسراع، يقال: وَلَقَ يِلِقُ وَلْقًا، إذا أسرع في أمر، قال:

472 -* جَاءَتْ بِهِ عَنْسٌ مِنَ الشَّامِ تَلِقْ [2] *

أي: تسرع، والمعنى: تسرعون فيه، وتَخِفُّون إليه، والأصل: تَلقون فيه، أو إليه، فلما حذف الجار وصل الفعل إلى المفعول.

وقرئ أيضًا: (تُلْقُونَهُ) بضم التاء وإسكان اللام وضم القاف [3] ، من ألقيت الشيء، إذا طرحته، على معنى: تلقونه من أفوهكم، يقال: أَلْقِهِ من يدك، وألق به من يدك، بمعنى.

وقرئ أيضًا: (تَقَفَّوْنَهُ) بفتح التاء والقاف مع فاء مشددة مفتوحة [4] ، من تقفى الشيء واقتفاه، إذا اتبعه، وأصله: تتقفونه أي: تتبعونه، فحذفت إحدى التاءين كراهة اجتماع المثلين في صدر الكلمة.

وقوله: {أَنْ نَتَكَلَّمَ} اسم يكون، والخبر {لَنَا} .

يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ

(1) رويت هذه القراءة عن عائشة رضي الله عنها كما في معاني الفراء 2/ 248. ومعاني الزجاج 4/ 38. وجامع البيان 18/ 98. ومعاني النحاس 4/ 510. والصحاح (ولق) . كما نسبت إلى ابن عباس، وأبي بن كعب - رضي الله عنهم -، وابن يعمر، وعثمان الثقفي، ومجاهد، وأبي حيوة. انظر المحتسب 2/ 104. وزاد المسير 6/ 21.

(2) رجز للشماخ يهجو جليدًا الكلابي، أو للقلاح بن حزن المنقري. وانظره في معاني الفراء 2/ 248. ومعاني الزجاج 4/ 38. وجامع البيان 18/ 98. والخصائص 1/ 9. والمحتسب 2/ 104. والمقاييس 6/ 145. والصحاح (ولق) . والنكت والعيون 4/ 82. والمخصص 7/ 109.

(3) قرأها ابن السميفع كما في المحتسب 2/ 104. والمحرر الوجيز 11/ 282.

(4) كذا ذكرها العكبري 2/ 967. والآلوسي 18/ 119 أيضًا. وحكاها ابن جني 2/ 104 (إذ تتقفونه) بتاءين على الأصل، ونسبها إلى أم ابن عيينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت